facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
في كثير من الأحيان، يرتبط مصطلح "الابتكار" بأولئك العباقرة الذين يُحوّلون الشركات الناشئة إلى مناجم ذهب مثل الشركات التالية: (جوجل أو آبل أو أمازون)، وذلك عن طريق منتجات لم يكن أحد يعرف أنه بحاجة لها حتى. إذ تضع شركات الأسهم الخاصة مئات الرهانات الصغيرة على هذه الشركات الناشئة، على أمل أن تُحقق إحداها المكاسب غير المتوقعة وتغطي بقية الشركات. هذه الرهانات على محرك النمو القادم تعتمد في كثير من الأحيان على الحظ أكثر من البصيرة.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

في الوقت نفسه، تطمح كل شركة من هؤلاء أن تكون على نفس قدر الابتكار الموجود في هذه الشركات الناشئة. إذ تستثمر العديد من الشركات في الشركات الناشئة أو تشتريها، حتى من دون التأكد مما سيسفر عنه ذلك بخلاف تأثير الهالة التي تتمتع بها الشركة الناشئة، والتي ربما تقود للمبالغة في ثمنها، بل ما يجعل الأمر أسوأ، هو كون معظم هذه الشركات الناشئة غير متوافقة مع استراتيجية الشركة أو تساعد على تحقق رؤيتك العميقة عن السوق. ينطبق الشيء نفسه على الأفكار: إذ أنّ معرفة أي شركة ناشئة يجب تمويلها من دون القيام بمراهنات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!