تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في كثير من الأحيان، يرتبط مصطلح "الابتكار" أو إنماء الشركات بأولئك العباقرة الذين يُحوّلون الشركات الناشئة إلى مناجم ذهب مثل الشركات التالية: (جوجل أو آبل أو أمازون)، وذلك عن طريق منتجات لم يكن أحد يعرف أنه بحاجة لها حتى. إذ تضع شركات الأسهم الخاصة مئات الرهانات الصغيرة على هذه الشركات الناشئة، على أمل أن تُحقق إحداها المكاسب غير المتوقعة وتغطي بقية الشركات. هذه الرهانات على محرك النمو القادم تعتمد في كثير من الأحيان على الحظ أكثر من البصيرة.
في الوقت نفسه، تطمح كل شركة من هؤلاء أن تكون على نفس قدر الابتكار الموجود في هذه الشركات الناشئة. إذ تستثمر العديد من الشركات في الشركات الناشئة أو تشتريها، حتى من دون التأكد مما سيسفر عنه ذلك بخلاف تأثير الهالة التي تتمتع بها الشركة الناشئة، والتي ربما تقود للمبالغة في ثمنها، بل ما يجعل الأمر أسوأ، هو كون معظم هذه الشركات الناشئة غير متوافقة مع استراتيجية الشركة أو تساعد على تحقق رؤيتك العميقة عن السوق. ينطبق الشيء نفسه على الأفكار: إذ أنّ معرفة أي شركة ناشئة يجب تمويلها من دون القيام بمراهنات عشوائية هو أمر ضروري. ولكن وفقاً لسلسلة من ثلاثة استطلاعات أُجريت على مدار 6 سنوات بواسطة شركة مادوك دوجلاس (Maddock Douglas)، الشركة الاستشارية التي أعمل فيها، فإنه بينما يُدرك 80% من المسؤولين التنفيذيين أنّ نجاح

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022