تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يعود نظام العمل لمدة ثماني ساعات في اليوم إلى زمن ازدهار الاشتراكية في القرن التاسع عشر، حيث لم يكن هنالك حد أقصى من ساعات العمل التي يمكن للمؤسسات طلبها من عمال المصانع، وشهدت الثورة الصناعية أطفالاً لا تتجاوز أعمارهم الست سنوات يعملون في مناجم الفحم، وقد ناضلت نقابات العمال الأميركية بشدة من أجل تطبيق نظام عمل مدته 40 ساعة في الأسبوع، وجاءت المصادقة عليه في النهاية كجزء من قانون معايير العمل العادل عام 1938.
تغيرت الكثير من الأمور منذ ذلك الحين، إذ غيّر الإنترنت بصورة أساسية أسلوب حياتنا وعملنا ولهونا، وانتقلت طبيعة العمل نفسه بقدر كبير من أداء مهام محددة مسبقاً إلى أداء مهام استكشافية، التي تتطلب التفكير النقدي وحل المشكلات والإبداع.
يقول آدم غرانت، عالم النفس التنظيمي ومؤلف كتاب "الأصليون: كيف يُحدث الأشخاص غير التقليديين التغيير في العالم" (Originals: How Non-Conformists Move the World)، وهو من الكتب الأكثر مبيعاً بحسب صحيفة نيويورك تايمز: "كلما كانت الوظائف أكثر تعقيداً وإبداعاً،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022