facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يعود نظام العمل لمدة ثماني ساعات في اليوم إلى زمن ازدهار الاشتراكية في القرن التاسع عشر، حيث لم يكن هنالك حد أقصى من ساعات العمل التي يمكن للمؤسسات طلبها من عمال المصانع، وشهدت الثورة الصناعية أطفالاً لا تتجاوز أعمارهم الست سنوات يعملون في مناجم الفحم، وقد ناضلت نقابات العمال الأميركية بشدة من أجل تطبيق نظام عمل مدته 40 ساعة في الأسبوع، وجاءت المصادقة عليه في النهاية كجزء من قانون معايير العمل العادل عام 1938.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

تغيرت الكثير من الأمور منذ ذلك الحين، إذ غيّر الإنترنت بصورة أساسية أسلوب حياتنا وعملنا ولهونا، وانتقلت طبيعة العمل نفسه بقدر كبير من أداء مهام محددة مسبقاً إلى أداء مهام استكشافية، التي تتطلب التفكير النقدي وحل المشكلات والإبداع.
يقول آدم غرانت، عالم النفس التنظيمي ومؤلف كتاب "الأصليون: كيف يُحدث الأشخاص غير التقليديين التغيير في العالم"

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!