facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

لقد كان النجاح الذي حققته شركات منصات الأعمال مثل "علي بابا" (Alibaba) و "إير بي إن بي" (Airbnb) و"أوبر" (Uber)، لافتاً لدرجة أننا غالباً ما نُغفل التركيز على مدى صعوبة إنشاء هذه المنصات في أي نقاش يدور حولها. فمقابل كل منصة ناجحة، هناك العديد من المنصات التي تكافح لأجل البقاء أو التي تفشل ببساطة. حتى أنه كان لشركتي "جوجل" و"آبل"، وهما الأعلى قيمة سوقية في العالم، حصة من هذا الفشل كما سنذكر لاحقاً. وبعد دراسة هذه النجاحات والإخفاقات، استطعنا تحديد 6 أسباب رئيسة لفشل المنصات، بحيث يتلخص جميعها في سوء فهم المدراء لكيفية عمل المنصات وآلية تنافسها.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
تشكل شركات منصات الأعمال جسراً يربط بين المنتجين والمستخدمين وذلك لخلق عمليات تبادل فعّالة للقيمة، فعلى سبيل المثال، تعمل "أوبر" على الربط بين السائقين والركاب تماماً كما تربط "يوتيوب" (YouTube) بين مصوري الفيديو والمشاهدين. فهم يُسَخِرون تأثيرات الشبكة لمصلحتهم، حيث أنه كلما زاد عدد المشاركين في المنصة، زادت القيمة المُنتَجة. ولكن يمكن للأخطاء الإدارية أن تُعيق تبادل القيمة كما يمكن أن تعمل عوامل التأثير في الشبكة على تعطيل المنصة. دعونا نلقي نظرة على هذه الأخطاء الرئيسة.
1. الفشل في تحديد المستوى الأمثل من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!