تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: قد يؤدي شيوع مشاعر الغضب والاستياء بين أفراد فريقك إلى ازدياد صعوبة مهمة القيادة، بكل ما فيها من صعوبات. لكن الطريقة التي تستجيب بها لمشاعر الإحباط لدى موظفيك أمرٌ بالغ الأهمية لضمان عدم تأثر فاعليتك القيادية بالمشاعر السلبية. ويقدم كاتب المقالة 4 توصيات ينصح بتجربتها: 1) هدّئ مشاعرك أولاً قبل التفاعل مع مشاعر الإحباط لدى أعضاء فريقك. 2) تعامل مع غضبهم بنيّة التعلم. 3) تعاونوا معاً لإعادة تصميم أهداف الفريق. 4) احرص على تعميق جذور الثقة المتبادلة من خلال تحسين أسلوبك.
 
تعاني أماكن العمل هذه الأيام حالة عنيفة من عدم الاستقرار، وقد تشعر في ظل هذه الأجواء بالعجز عن أداء مسؤوليات وظيفتك اليومية وعدم القدرة على تطوير مسيرتك المهنية على المدى البعيد. وعندما يؤدي الشعور بعدم الأمان إلى الشعور بالإحباط، قد يكون من الصعب أن تتمالك أعصابك وتحافظ على هدوئك. ولكن عندما تشغل منصباً قيادياً، فإنك ستواجه تحدياً أكثر صعوبة يتمثّل في إدارة الحالة المزاجية لفريقك دون السماح لنوبات الغضب التي تعتريهم بإضعاف فاعليتك.
ولا يُعتبر الغضب وانفلات الأعصاب في مكان العمل أمراً جديداً. فقد أثبت الكثير من الدراسات أن ضغوط العمل تعتبر إلى حدٍّ بعيد أهم مصادر التوتر من بين كل ضغوط الحياة الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، فقد توصلت
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022