تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أكد لي أحد الرؤساء التنفيذيين منذ بضع سنوات في حديثه عن كيفية تحسين مهارات التفكير النقدي أن شركته كانت رائدة في السوق. قال: "لن يغادرنا العملاء ويقصدوا شركات منافسة". وأضاف: "الانتقال مكلف جداً بالنسبة لهم". خلال أسابيع، اختارت شركة التصنيع العملاقة "بروكتر آند غامبل" (Procter & Gamble) عدم تجديد العقد الذي أبرمته مع شركته. وتفاجأ الرئيس التنفيذي، على الرغم من أنه لم يكن ينبغي أن يُصدم.
لقد ساعدتُ المؤسسات المتعثرة لما يزيد عن 20 عاماً. كانت تلك المؤسسات تتواصل معي نتيجة لسوء إدارتها حيناً، وأيضاً لعدم قدرتها على مواكبة التقنيات المتغيرة. وفي حالات قليلة، كان السبب هو أن أفراد الفريق الإداري فيها مهملين. ولكن من واقع خبرتي، اشتركت هذه المشاكل التنظيمية في سبب جذري واحد وهو: الافتقار إلى التفكير الناقد.
اقرأ أيضاً: تعرّفوا على العادات اليومية للعباقرة
لا يفكّر الكثير من رواد الأعمال في القضايا الملحة، ولا يُخصصون وقتاً كافياً لتقييم الموضوع من جميع جوانبه. وكثيراً ما يقفز القادة إلى الاستنتاج الأول بغض النظر عن الأدلة. والأسوأ من هذا، هو أن كبار القادة التنفيذيين سيختارون فقط الأدلة التي تدعم قناعاتهم المسبقة. كما يُعدّ الافتقار إلى التفكير المعرفي الأعلى، أو ما يُعرف بالتفكير في التفكير، دافعاً رئيساً يجعل

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022