facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
أكد لي أحد الرؤساء التنفيذيين منذ بضع سنوات أن شركته كانت رائدة في السوق. قال: "لن يغادرنا العملاء ويقصدوا شركات منافسة". وأضاف: "الانتقال مكلف جداً بالنسبة لهم". خلال أسابيع، اختارت شركة التصنيع العملاقة "بروكتر آند غامبل" (Procter & Gamble) عدم تجديد العقد الذي أبرمته مع شركته. وتفاجأ الرئيس التنفيذي، على الرغم من أنه لم يكن ينبغي أن يُصدم.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لقد ساعدتُ المؤسسات المتعثرة لما يزيد عن 20 عاماً. كانت تلك المؤسسات تتواصل معي نتيجة لسوء إدارتها حيناً، وأيضاً لعدم قدرتها على مواكبة التقنيات المتغيرة. وفي حالات قليلة، كان السبب هو أن أفراد الفريق الإداري فيها مهملين. ولكن من واقع خبرتي، اشتركت هذه المشاكل التنظيمية في سبب جذري واحد وهو: الافتقار إلى التفكير الناقد.
لا يفكّر الكثير من رواد الأعمال في القضايا الملحة، ولا يُخصصون وقتاً كافياً لتقييم الموضوع من جميع جوانبه. وكثيراً ما يقفز القادة إلى الاستنتاج الأول بغض النظر عن الأدلة. والأسوأ من هذا، هو أن كبار القادة التنفيذيين سيختارون فقط الأدلة التي تدعم قناعاتهم المسبقة. كما يُعدّ الافتقار إلى التفكير المعرفي الأعلى، أو ما يُعرف بالتفكير في التفكير، دافعاً رئيساً يجعل الأشخاص واثقين بأنفسهم بشكل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!