facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يبدو أن جزءاً كبيراً من المؤسسات والمدراء اليوم يشعرون بالذنب عند الاعتراف بأنهم يتخذون قرارات إدارية كبيرة بناء على الحدس لا الأدلة، وهذا لا شك دليل على وجود تقدم. وبالفعل، بدأ يصنف العمل بناء على البيانات على أنه "ابتكاري" و"متنوع" و"مسؤول اجتماعياً" على اعتباره ميزة حميدة للثقافة المؤسساتية، على الأقل إن نظرنا إلى المواقع الإلكترونية للشركات. 
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

على الرغم من أن الشعور بالضغط الدافع لإثبات أن خيارات المدير الأساسية قائمة على الحقائق الموضوعية بدلاً من التفضيلات الشخصية، هو خطوة كبيرة بلا شك نحو جعل المؤسسة قائمة على البيانات، إلا أنه هدف كبير لأي شركة ويتطلب تغيراً ثقافياً كبيراً سيضطر إلى تخطي رغبات كبار القادة لكي يحدث تغييراً حقيقياً في طريقة تفكير الموظفين وشعورهم وتصرفاتهم على جميع مستويات المؤسسة. وكما هي الحال في أي تغيير ثقافي، المدراء هم عناصر حاسمة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!