تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
فريق هارفارد بزنس ريفيو/ميراج سي/غيتي إميدجيز
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: من الصعب التفكير في كلمة تثير الكثير من ردود الأفعال وتسحب قدراً كبيراً من الثقة من المحادثة أكثر من كلمة "لكن". لاحظ عدد المرات التي تسمع فيها هذه الكلمة (وتقولها) عند التفاوض أو النقاش، وكيف أن هذه الكلمة تغير الأجواء ونبرة الحديث في لحظتها. يعرض المؤلف 3 طرق يمكن استخدامها لمنع وقوع الضرر الذي قد تحدثه هذه الكلمة: 1) ركز على ما قيل قبل "لكن". 2) ضع مكان "لكن" عبارة تعبر بها عن فضولك. 3) توقف قبل قول "لكن". وتتطلب كل خطوة من هذه الخطوات التحلي بالشجاعة والصبر والممارسة، وسيكون العائد على الاستثمار في ذلك مبهراً.
 
في سياق العمل، يمكن أن يؤدي التنوع نفسه في المنظورات الذي يشعل جذوة الابتكار إلى عرقلة التعاون أو إشعال فتيل الصراعات بسهولة. تحت ضغط المواعيد النهائية ومقاييس الأداء، نحرص على إقناع زملائنا بوجهة نظرنا وتنحية أي شيء يهدد ما نشعر أننا مجبرون على الدفاع عنه.
تقبع تحت هذه الأنماط المتوقعة فرصة واعدة للغاية، إن كنا مستعدين لرؤيتها، للتعلم من أفكار الآخرين وقيمهم وتجاربهم التكوينية. وهذا هو ما نفتقده عندما نركز على الفوز بدلاً من الفهم.
إذا سئمنا النقاشات الدفاعية والمخاطرة بالعلاقة السمحة والوطيدة التي تجمعنا بزملائنا في العمل، فيجدر بنا التفكير في تغيير الطريقة التي نتعامل بها في المفاوضات.
هناك نهج بسيط يبدأ بالتركيز على كلمة واحدة: "لكن". إذ من الصعب التفكير في كلمة تثير الكثير من ردود الأفعال وتسحب قدراً كبيراً من الثقة من

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022