ساعد أهل الخير والجهات المنخرطة في العمل الخيري من القطاع الخاص في تسجيل بعض من أهم قصص النجاح في مجال الأثر الاجتماعي خلال القرن الماضي، مثل القضاء عملياً على شلل الأطفال على مستوى العالم، وتوفير وجبات غداء مجانية أو بأسعار مخفّضة لأطفال المدارس المحتاجين في الولايات المتحدة، وإنشاء خدمة طوارئ شاملة (للإسعاف والشرطة والإطفاء) عبر رقم واحد هو (911) في الولايات المتحدة، ومناهضة التمييز العنصري في جنوب أفريقيا. وأسهمت هذه الجهود في إنقاذ حياة ملايين البشر وإحداث تحولات جذرية في حياتهم تلك. صحيح أنّ هذه الأشياء باتت من المسلمات بالنسبة لنا الآن، لكن ذلك لا يجعلها أقل إثارة للدهشة. فقد كانت خطوات طموحة للغاية وصعبة المنال في وقتها، قبل تحولها إلى قصص نجاح إذا ما نظرنا إلى
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

شاركنا رأيك وتجربتك

كن أول من يعلق!

التنبيه لـ

wpDiscuz
error: المحتوى محمي !!