facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ساعد أهل الخير والجهات المنخرطة في العمل الخيري من القطاع الخاص في تسجيل بعض من أهم قصص النجاح في مجال الأثر الاجتماعي خلال القرن الماضي، مثل القضاء عملياً على شلل الأطفال على مستوى العالم، وتوفير وجبات غداء مجانية أو بأسعار مخفّضة لأطفال المدارس المحتاجين في الولايات المتحدة، وإنشاء خدمة طوارئ شاملة (للإسعاف والشرطة والإطفاء) عبر رقم واحد هو (911) في الولايات المتحدة، ومناهضة التمييز العنصري في جنوب أفريقيا. وأسهمت هذه الجهود في إنقاذ حياة ملايين البشر وإحداث تحولات جذرية في حياتهم تلك. صحيح أنّ هذه الأشياء باتت من المسلمات بالنسبة لنا الآن، لكن ذلك لا يجعلها أقل إثارة للدهشة. فقد كانت خطوات طموحة للغاية وصعبة المنال في وقتها، قبل تحولها إلى قصص نجاح إذا ما نظرنا إلى الوراء اليوم لنتأملها.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يطمح العديد من أهل الخير والمؤسسات الخيرية الكبيرة الآخذة بالظهور اليوم إلى تحقيق نجاحات جريئة مشابهة. فهم لا يريدون تمويل أماكن إيواء المشردين أو مطابخ الفقراء، وإنما يريدون وضع حد للتشرد والجوع. ولا يعتبر التقدم المضطرد الذي يسير وفق خط مستقيم كافياً، فهم يريدون نوعاً من التغيير المزعزع والمحفز والمنهجي وبسرعة البرق. وحتى في يومنا هذا الذي يكابد فيه المجتمع بحثاً عن إجابات عن الأسئلة المتعلقة بتركّز الثروة اليوم، تشعر العديد من المؤسسات الخيرية الكبيرة بوطأة المسؤولية الملقاة على كاهلها والتي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!