تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ساعد أهل الخير والجهات المنخرطة في العمل الخيري من القطاع الخاص في تسجيل بعض من أهم قصص النجاح في مجال الأثر الاجتماعي خلال القرن الماضي، مثل القضاء عملياً على شلل الأطفال على مستوى العالم، وتوفير وجبات غداء مجانية أو بأسعار مخفّضة لأطفال المدارس المحتاجين في الولايات المتحدة، وإنشاء خدمة طوارئ شاملة (للإسعاف والشرطة والإطفاء) عبر رقم واحد هو (911) في الولايات المتحدة، ومناهضة التمييز العنصري في جنوب أفريقيا. وأسهمت هذه الجهود في إنقاذ حياة ملايين البشر وإحداث تحولات جذرية في حياتهم تلك. صحيح أنّ هذه الأشياء باتت من المسلمات بالنسبة لنا الآن، لكن ذلك لا يجعلها أقل إثارة للدهشة. فقد كانت خطوات طموحة للغاية وصعبة المنال في وقتها، قبل تحولها إلى قصص نجاح إذا ما نظرنا إلى الوراء اليوم لنتأملها.
يطمح العديد من أهل الخير والمؤسسات الخيرية الكبيرة الآخذة بالظهور اليوم إلى تحقيق نجاحات جريئة مشابهة. فهم لا يريدون تمويل أماكن إيواء المشردين أو مطابخ الفقراء، وإنما يريدون وضع حد للتشرد والجوع. ولا يعتبر التقدم المضطرد الذي يسير وفق خط مستقيم كافياً، فهم يريدون نوعاً من التغيير المزعزع والمحفز والمنهجي وبسرعة البرق. وحتى في يومنا هذا الذي يكابد فيه المجتمع بحثاً عن إجابات عن الأسئلة المتعلقة بتركّز الثروة اليوم، تشعر العديد من المؤسسات الخيرية الكبيرة بوطأة المسؤولية الملقاة على كاهلها والتي تُعتبر الوجه الآخر للامتياز المعطى لها. كما أنّ حجم طموحاتها، والثروة التي تُعتبر مستعدة لإعادتها إلى المجتمع، تخطف الأنفاس.
بيد أنّ عدداً متنامياً من هذه الجهات المانحة بات يعبّر في مجالسه الخاصة عن قدر هائل من الإحباط. وعلى الرغم من أنّهم كانوا ومنذ سنوات يحررون الشيكات بمبالغ

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022