تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

تعرف على مشكلة التوقعات الكبيرة

برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كنت مستلقياً على سريري عند الخامسة صباحاً، أفكر. وفي الواقع، التفكير كلمة قليلة على ما كنت أمر به. كان رأسي يدور. كنت على وشك شراء دراجة جديدة، ولم أستطع أنّ أقرر اللون. حاولت تخيّل الدراجة وتصور كيف سيكون ركوبها بكل لون. تمعّنت في الخيارات على أمل أن يبرز أحدها ليكون مفضلاً على الآخر. كنت قد تفحصت خيارات الألوان على الإنترنت مرات عديدة، مقاطعاً عملاً مهماً، وذهبت مرتين إلى متجر للدراجات وسألت أسئلة لا حصر لها عن اللون الأنسب منها. كنت أخرج هاتفي لأريهم الخيارات. أشعر بالخجل من هذا الأمر. من المفترض بي أن أكون شخصاً فعّالاً ومنتجاً. من المفترض بي…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022