تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
على الرغم من أنّ معظم الأشخاص يرتكبون الأخطاء ويرون أنه لا يمكن تجنبها، لكن الجميع يحاول دوماً أن لا يكون مسؤولاً عنها. وهنا يجدر بنا القول أنّ كل شخص عمل في شركة ما لأكثر من يوم، فمن المؤكد أنه ارتكب خطأً ما.
ويُعتبر الأمر الجيد أنّ الأخطاء ولو كبيرة، لا يجب عليك أن تدعها تترك أثراً دائماً على عملك. إذ تعمل تلك الأخطاء على صقل وتدريب مساهماتك الشخصية والتنظيمية، وتُعتبر جزءاً أساسياً من الاختبار العملي، بالإضافة إلى أهميتها للابتكار. لذا لا يجب عليك القلق في حال ارتكبت خطأً. ونعيد ونقول، من منا لم يفعل ذلك خلال عمله؟، فيمكنك تصحيحه والتعافي منه، واستخدام خبرتك للتعلم منه وتطوير نفسك بشكل أفضل.
ما يقوله الخبراء
بحسب بول شوميكر (Paul Schoemaker)، مدير البحوث بمركز "ماك للابتكار التكنولوجي" (Mack Center for Technological Innovation) في كلية "وارتون" التابعة لجامعة بنسلفانيا الأميركية، ومساعد مؤلف لكتاب "الأخطاء الرائعة" (Brilliant Mistakes) الذي سيصدر قريباً، يميل معظم الأشخاص إلى المبالغة في ردة الفعل تجاه الأخطاء التي يرتكبونها.
كما يشرح شوميكر ذلك بالقول: "يبالغ معظم الناس في رد فعلهم تجاه الأخطاء التي يرتكبونها، ويتجهون لاحتساب الخسائر الناجمة عنها أكثر من التفكير في فوائدها". وكنتيجة لهذا التفكير يميلون إلى إخفاء أخطائهم، والأسوأ من ذلك، يواصلون على نفس النهج الذي ثبت عدم جدواه وإنتاجيته، فذلك النهج يمكن أن يكون خطيراً ومكلفاً لهم. لذلك ينصح شوميكر، أنه من الأفضل دوماً تقبّل الأخطاء، والتعلم منها، وتجاوزها، كما يقول عن ذلك: "امض قدماً، وانظر في الأفق، واتخذ القرارات الأساسية بالاعتماد على المستقبل لا الماضي".
ويتفق

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022