تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

3 طرق تساعدك على فهم مشاعرك بشكل أفضل

برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
التعامل الفعال مع المشاعر مهارة قيادية أساسية. وتسمية مشاعرنا –ما يطلق عليه علماء النفس اسم الإيسام- خطوة أولى مهمة في التعامل معها بفعالية. لكنها ليست مهمة سهلة، كثيرون منا يعانون في تحديد ما نشعر به بالضبط، وفي أغلب الأوقات لا تكون السمة الأوضح هي الأكثر دقة. إذاً كيف أفهم مشاعري بشكل أفضل؟ أسباب عديدة تقف وراء هذه الصعوبة: لقد دُربّنا على الاعتقاد بأنه علينا كبح جماح مشاعرنا القوية. ولدينا أيضاً قواعد تنظيمية واجتماعية معينة (غير معلنة أحياناً) ضد التعبير عنها، أو ربما لأننا لم نتعلم أبداً لغة تصف مشاعرنا بدقة. تأمل هذين المثالين: سهى في اجتماع مع ممدوح الذي يضايقها…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022