تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: تنشئ الشركات اليوم برامج التعلم مدى الحياة لموظفيها سعياً إلى البقاء في مقدمة المنافسة، لكن من الممكن أن تكون أكثر فعالية مما هي عليه غالباً، وذلك لأنها لا تحثّ على النوع الصحيح من التعلم المتمثل في تكوين معارف جديدة (وعدم الاكتفاء بنقل المعارف الحالية عن المهارات الحالية). يبين بحث المؤلف أن من لديهم الدافع لاتباع هذا النوع من التعلم لا يدفعهم الحافز المعتاد المتمثل في الخوف من خسارة الوظيفة، بل يحفزهم ما يسميه المؤلف "شغف المستكشف". يصف المقال هذه العقلية وما يمكن للشركات فعله من أجل تنميتها لدى موظفيها.

يبدو أن جميع من يعملون في قطاع الأعمال اليوم يتحدثون عن ضرورة مشاركة جميع الموظفين في عملية التعلم مدى الحياة نتيجة لسرعة التغييرات التكنولوجية والاستراتيجية من حولنا. لكني توصلت إلى أن غالبية المسؤولين التنفيذيين وخبراء إدارة المواهب المسؤولين عن دفع موظفيهم للتعلم لا يفكرون فيما يحفز التعلم الحقيقي؛ أي تكوين معارف جديدة لا نقل المعارف الحالية فحسب. بالنتيجة تفوّت شركات كثيرة فرص تحفيز موظفيها للانخراط في عملية التعلم التي ستساعدهم فعلياً على الابتكار ومواكبة احتياجات العملاء المتغيرة.
فاليوم لا يكفي دفع الموظفين للمشاركة في برامج تحسين المهارات ببساطة، إذ تركز برامج التدريب هذه بدرجة كبيرة على مشاركة المعارف الحالية والمهارات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022