تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: عند طرح مُنتَج جديد، هل يجب أن ترمي بكل ثقلك وتدشّن حملة عالمية موسّعة لطرحه في الأسواق، أو أنه من الأفضل اتباع نهج تدريجي أكثر تأنياً؟ من المؤكد أنك ستتكبّد خسائر فادحة إذا رميتَ بكل ثقلك وباءت الحملة التسويقية بالفشل، ومن ناحية أخرى، فإنك إذا بدأت ببطء وبصورة انتقائية، فقد يسبقك منافسوك ويهيمنون على السوق. ويستكشف كاتبا المقالة هذا التناقض من خلال تحليل ما يزيد على 300 حملة لطرح المنتجات في الأسواق دشّنها أكثر من 20 شركة مُصنّعة للهواتف المحمولة، وذلك لتسليط الضوء على أهمية اختيار الاستراتيجية المناسبة لظروف شركتك ومُنتَجك وسوقك المستهدفة. ويقترح الكاتبان، على وجه التحديد، ضرورة لجوء الشركات السبَّاقة المهتمة بتجربة مجموعة واسعة من الابتكارات إلى طرح منتجاتها في الأسواق بالتتابع، على أن تبدأ بالأسواق التجريبية الصعبة، من أجل جمع مزيد من المعلومات حول تفضيلات المستهلكين ومعدلات الطلب في مختلف الأسواق قبل الإقدام على التوسُّع. وينصحان، في المقابل، الشركات المقلّدة التي حددت فعلياً وبعناية نوع الابتكار الذي يبدو أن المستهلكين يقبلون عليه في السوق بأن تطرح منتجاتها في الأسواق العالمية في وقت واحد وبصورة متزامنة.
 
تصوّر هذا الموقف: بعد استثمار الكثير من الموارد في تصميم مُنتَج جديد واختباره وتصنيعه، ستكون قد نجحت أخيراً في إزالة كافة العقبات الرئيسية أمام تطوير المُنتَج، ومن ثم فإنك على أتم استعداد لطرحه في الأسواق. فهل ستطرح المُنتَج الجديد ببطء

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022