تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يبدو اليوم أنه لا خيار أمام الشركات سوى الابتكار للاستمرار والنمو في عالمنا المعاصر، الذي يشهد تغيرات متلاحقة، إذ يسهم كلٌّ من العولمة وتغيّر توجهات المستهلكين والتقنيات التمكينية الجديدة في زعزعة الأعمال التجارية كما عرفناها، فبينما كان الفوز من نصيب الأكبر والأقوى والأكثر نفوذاً في الماضي، صار الفوز اليوم حليف الأكثر رشاقة ومرونة والأسرع استجابةً والأكثر قدرةً على الابتكار. ووفقاً لباتريك فورث، خبير التكنولوجيا في "بوسطن كونسلتينغ جروب" (Boston Consulting Group)، فإنّ غالبية الشركات المدرجة على قوائم "فورتشن 500" في هذا العقد ستختلف عن الشركات التي شهدناها سابقاً، إذ ستتفوّق الشركات الجديدة على القديمة فيما يخص الابتكار وقابلية التكيّف. إنّه زمن حافل بالتحديات الجسام أمام الشركات العريقة، غير أنّه يحفل بالآمال العريضة في الوقت ذاته، إذ لم يسبق توافر هذا العدد الكبير من الإمكانات التي تستطيع المؤسسات استغلالها في حال كانت قادرة على اقتناص الفرصة.
يضطلع الابتكار بدور أساسي في تطوير الأعمال التجارية الجديدة، كما يمثل حالياً بنداً رئيسياً على جدول أعمال كل مدير شركة، وسواء تعلّق الأمر بتطوير منتج جديد أو عملية مستحدثة أو تصميم نموذج أعمال مزعزع أو تحوّل رقمي، يتطلّع المسؤولون إلى الابتكار، ويُقصد بالابتكار تحقيق النمو واستمرارية الأعمال في عالم تتغير فيه قواعد اللعبة وتتاح فيه فرص النمو السريع بفضل التقنيات التمكينية، مثل الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين والروبوتات والطباعة ثلاثية الأبعاد والواقع الافتراضي، حيث تواجه العديد من المؤسسات التي لا تملك استراتيجية رقمية حالياً تهديداً متزايداً يتمثّل في زعزعة مركزها أو القضاء عليها من قبل المنافسين التقليديين وغير التقليديين

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022