بدأت العمل في عمر مبكر. فعندما كنت في السابعة عشر من عمري، كنت شريكاً في شركة سريعة النمو، وعندما قررت الاستعانة بصديق مقرّب من والدي، شعرت بسعادة غامرة لموافقته على الانضمام للعمل. لكنه كان مُحرَجاً منذ البداية. إذ كان هذا الرجل يعرفني منذ أن كنت رضيعاً. وكان من الصعب عليّ تقبّل فكرة أنني أصبحت مديراً له، وكذلك كان الأمر بالنسبة له. وقد أصبح الأمر صعباً جداً عندما بدأ يتأخر في الوصول إلى العمل ويبكّر في المغادرة، ويزيّف التقارير التي تتعلق بالنفقات، ويُبرم صفقات مع عملاء لم يخبرنا بها إلا بعد صرف الشيكات. وعانيت وأنا أفكر فيما يجب القيام به. وعندما…
لمواصلة قراءة المقال مجاناً، أدخل بريدك
الإلكتروني
لمواصلة قراءة المقال مجاناً
حمّل تطبيق مجرة.
حمّل تطبيق مجرة.
المحتوى محمي