تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إننا نلغو ونثرثر وننهمك في القيل والقال والمزاح. لكن في بعض الأحيان نخوض مناقشات مجهدة، أكثر مما نود، وهي تلك الحوارات الحساسة التي من شأنها أن تؤذينا أو تلاحقنا على نحو لا يفعله أي نوع آخر من الحديث. ولهذا نحتاج لمعرفة أهم طرق تخفيف التوتر في المناقشات، ولا يمكن تجنّب المناقشات المجهدة في الحياة، وفي مجال الأعمال يمكنها أن تتدرج، على نحو غريب للغاية، من فصل موظف من عمله، إلى تلقّي الثناء. إذاً لنطرح السؤال التالي: كيف أزيل التوتر والقلق من النقاشات المجهدة؟
إنّ المناقشات المجهِدة، بغضّ النظر عن سياقها، تختلف عن المناقشات الأخرى بسبب الأحمال العاطفية التي تنطوي عليها. إذ تستدعي هذه المناقشات الإحراج والالتباس والقلق والغضب والألم أو الخوف، إنْ لم يكن لدينا، فلدى نظرائنا. والواقع أنّ المناقشات المجهِدة تسبّب القلق لدرجة أنّ معظم الأشخاص يتجنبونها. وهذه الاستراتيجية ليست خاطئة بالضرورة؛ إذ إنّ إحدى القواعد الأولى للمشاركة، هي تركيز جهدك على ما يستحق التركيز. ولكن في بعض الأحيان قد يكون الأمر مكلفاً للغاية لتفادي المشكلات واسترضاء الأشخاص صعبي المراس والتخفيف من الخصومات؛ لأنّ الحقيقة هي أنّ التفادي عادة ما يجعل المشكلة أو العلاقة أسوأ.
وفي حين أنّ المناقشات المجهدة شائعة للغاية – ومؤلمة للغاية – فلم لا نعمل بجد لتحسينها؟ السبب هو لأنّ مشاعرنا متشابكة للغاية. إذ عندما لا نتورط عاطفياً في قضية ما، فإننا نعلم أنّ الخلاف أمر طبيعي، وأنه بالإمكان حله – أو على الأقل التعامل معه. ولكن عندما تتعرض المشاعر للإثارة، يختل توازن معظمنا. وكما هو

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022