تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هل تعاني من وجود شخص يستفزك في مكان العمل باستمرار؟ أو شخص لا يُصغي إليك؟ أو شخص يستأثر بالثناء على العمل الذي قمت أنت به؟ أو شخص يُهدر وقتك في أمور تافهة؟ أو شخص يتصرف وكأنه عالم بكل الأمور؟ أو شخص لا يمكنه التحدث سوى عن نفسه؟ أو شخص ينتقد الآخرين باستمرار؟
إنّ احتياجنا العاطفي الأساسي هو الشعور بأننا موضع احترام وتقدير. ومن المقلق للغاية ألا نشعر هذا الشعور، فهو تحد لإحساسنا بالتوازن والأمن والرفاهية ويمكن أن يبدو بمثابة تهديد لبقائنا على المستوى الإنساني.
وهذا يصدُق بشكل خاص عندما يكون الشخص الذي تعاني منه هو مديرك،  فالمشكلة هي أنّ المسؤول عن أشخاص آخرين نادراً ما يظهر أفضل ما بداخله.
قال اللورد جون دالبرغ أكتون في عام 1887: "السلطة تميل إلى الفساد، والسلطة المطلقة مفسدة مطلقة"، وقال أيضاً: "لا يوجد أسوأ من المكتب الذي يقدّس رئيسه".
التصرف التلقائي عندما نشعر بقلة التقدير هو أداء دور الضحية، وهو انجذاب مُغر لأن إلقاء اللوم على الآخرين حيال ما نشعر به هو شكل من أشكال حماية الذات. وهذا يجعلنا نشعر أن كل ما يحدث ليس خطأنا. فنحن نشعر بتحسّن في المدى القصير عن طريق التنصّل من المسؤولية عما نشعر به.
هناك مشكلة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022