تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
مارك وايس/غيتي إيميدجز
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: عند الانضمام إلى مؤسسة جديدة ينبغي لك معرفة مَن هم الأشخاص الذين يملكون السلطة داخلها لأنهم يؤثرون في سير العمل بطريقة مباشرة، مع أن ذلك قد لا يكون واضحاً دائماً. يقدم كاتب هذا المقال استراتيجيات لتحديد في أيدي مَن تتركز السلطة الفعلية بالعمل. "من الطبيعي أن تفترض للوهلة الأولى أن الأشخاص الذين يحملون مسميات ‘رئيس’ أو ‘مسؤول’ هم الذين يسيطرون على موازين القوة بالشركة" يقول الكاتب مستدركاً، و"لكنّ هذا غير صحيح دائماً".
 
حيث يعتمد نجاحك الحقيقي في المؤسسة على قدرتك على تنفيذ المهام مع الآخرين ومن خلالهم أيضاً. ولكن عندما تبدأ وظيفة جديدة، قد يكون من الصعب معرفة الأشخاص ذوي النفوذ وكيفية الاقتراب منهم.
فقد لا تتعرّف بسهولة على هؤلاء القادة المؤثرين مقارنة مع أولئك البارزين بموقع الشركة على الإنترنت، ومع ذلك تعتبر الفئة الأولى مهمة بالنسبة لنجاحك على المدى البعيد. وتشير الأبحاث إلى أنه في الفترات الانتقالية كالانتقال إلى منصب جديد أو شركة جديدة، من المهم فهم الهيكل التنظيمي الخفي للشبكات التي يتوقف سير العمل عليها فعلاً، بغض النظر عن موقعها في التسلسل الهرمي للشركة.
إليك خمس استراتيجيات يمكنك اتباعها لتدرك الوضع العام ليس فقط لتحقق ما ترغب في تحقيقه لحظة انضمامك، وإنما لتضمن أيضاً مكانك في موازين القوى المستقبلية للشركة.
حاول فهم أنواع النفوذ المختلفة
من أجل إجراء تقييم دقيق لمن له تأثير كبير في مؤسستك، من

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022