فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
عندما عملت كمستشارة إدارية، كانت لدي عميلة وصفتها بأن شخصيتها "صعبة"، دعونا نطلق عليها اسم "ليلى" لم نكن نتقابل أنا وليلى وجهاً لوجهاً لأشهر، وكنت أعارضها في عدة أمور منها: "الطريق الذي كانت تسلكه بالنسبة لمشاريعنا، والأشخاص الذين كانت تختارهم ليعملوا في تلك المشاريع، والوتيرة التي كانت تنتهجها بخصوص كيفية قيامنا بأعمالنا، على سبيل المثال "لماذا كانت تريد أن نسير ببطء في العمل؟". لكن ولأنها كانت عملية، وكنت قد بدأت للتو حياتي المهنية، اعتقدت بأنني لست في المكان الذي يخولني أن اختلف معها بشكل صريح، وعوضاً عن ذلك كنت أعيد توجيه كل الرسائل الإلكترونية التي كانت ترسلها لي إلى أحد زملائي، أشكو فيها من اتخاذ ليلى لقرارات سيئة، وعدم اكتراثها بالمشاكل التي كنا نعاني منها، وكذلك اقتراحاتها السلبية والعدوانية غالباً التي حاولنا التعامل معها بعدة طرق.اكتشف أكبر محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت، استكشف باقات الاشتراك في مجرة.

في يوم من الأيام وعوضاً عن الضغط على زر إعادة توجيه الرسالة الإلكترونية، ضغطت على رز "الرد"، معتقدة بأنني أشكو لزميلي، إلا أنني كنت أرسل رسالة مباشرة لها أتحدث فيها عن تسببها في حدوث ألم كبير لي بتصرفاتها تلك.
وبعد 15 ثانية
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!