تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يشهد القطاع المصرفي حالة من التسارع في مسار التحول الرقمي على الصعيد العالمي، على الرغم من التباطؤ النسبي في هذا المجال، ففي الوقت الذي شهد فيه العديد من القطاعات انطلاقة رقمية بداية منذ التسعينيات، كما يتضح من الرسم الإيضاحي (1)، استطاعت البنوك الصمود أمام هذا التغيير، وهو ما علّق عليه بيل غيتس في التسعينيات بقوله إن البنوك مثل "الديناصورات": فهي قوية ولكنها بطيئة إلى حد ما؛ لذا لا تزال قادرة على مقاومة التغير التكنولوجي. إلا أن ذلك تبدل خلال العقد الماضي: فقد أدت الأزمة المالية العالمية عام 2009 إلى تضاؤل ثقة العملاء في البنوك. وفي الوقت ذاته، أسهم انتشار الإنترنت، والتطورات التكنولوجية المتلاحقة، في تركيز الشركات الناشئة على خدمات اقتصر تقديمها في السابق على البنوك فقط. وترى الجهات التنظيمية أن هذه التطورات إيجابية للغاية، فقد أدى ذلك كله إلى خلق ما نسميه بقطاع التكنولوجيا المالية فينتك (FinTech).
أجبرت تلك التطورات بنوك الاقتصادات الناشئة والمتقدمة على إدراك حتمية التحول الرقمي. وعلى عكس ما كان متوقعاً، يبدو أن البنوك في الأسواق الناشئة أحرزت "نجاحات" استراتيجية في هذا القطاع، مقارنة ببنوك الدول المتقدمة. وتشمل بعض هذه الأمثلة: هيمنة شركة "إم-بيزا" (M-Pesa) على تحويل الأموال عبر الهاتف الجوال، وكان أول ظهور لها في كينيا، ووجود أكبر عدد من البنوك الرقمية للفرد الواحد في الإمارات العربية المتحدة، وشهدت سنغافورة تحول أول

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022