تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
أنا أكره الاجتماعات. إنها تستحوذ على تفكيري، وتحتل حيزاً من اللاوعي. أعمل استعداداً لها على جهاز الكمبيوتر، أسافر لحضورها مراراً وتكراراً، في أيام عملي. وما الذي ينتج عن معظم الاجتماعات في العادة؟ لا شك أنّ لديكم الإجابة الصحيحة، والإجابة: مزيد من الاجتماعات. عندما عملت مديراً لتنمية مهارات القيادة لدى وول مارت، كنت أمضي معظم ساعات العمل في الاجتماعات. كان الجميع يفعلون مثلي! وعندما استقلت قبل عامين لأعمل بمفردي كاتباً ومحاضراً، ظننت أنّ أيام الاجتماعات اليومية المتتالية قد ولَّت.
ولكنني كنت على خطأ. بت أقضي وقتي في المكالمات المتصلة بأبحاثي، وفي إجراء مقابلات عبر الهاتف، وإجراء لقاءات مائدة الغداء مع وكلاء دور النشر ومطوري الإنترنت، وأجري مكالمات جماعية حول عناوين الكتب وجداول النشر، ومقابلات إذاعية واتصالات مع الإعلام. وقبل كل كلمة أو مداخلة، هناك دائماً اجتماع مع العميل ومخطط الاجتماعات لتوضيح الأهداف والمتطلبات اللوجستية للحدث. في الحقيقة، أرى الاجتماعات لا تنتهي. لكن المشكلة هي أنّ تقييمي يجري الآن فقط قياساً على نتائجي الإبداعية في حين أنه ليس لدي الوقت لذلك، والأمر لا يسري عليّ وحدي. ففي حين يزداد انشغال عالمنا ورنين هواتفنا، بات المورد الأكثر ندرة بالنسبة لنا هو قدرتنا على التركيز والانتباه والإنتاج الإبداعي. وإذا كنت لا تخصص الوقت لتخرج ما هو جديد وجميل إلى العالم، ستتلاشى قيمتك سريعاً. لقد كنت ممن يستيقظون في الرابعة صباحاً أو ممن يواصلون العمل حتى الرابعة صباحاً، ممن يجتهدون في العمل ساعات طويلة بينما الجميع نيام. هذه هي الطريقة التي مكنتني من كتابة 1,000 مدونة في 1,000 يوم. لكنني

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!