تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما أصبح الدكتور تاداتاكا يامادا الرئيس الجديد لإدارة البحث والتطوير في شركة "غلاكسو سميث كلاين" (Glaxo SmithKline) في شهر ديسمبر/كانون الأول عام 2000، أصابه الفزع لعلمه أنّ شركته قد رفعت دعوى قضائية احتجاجاً على الوصول إلى علاجات دوائية لمرضى فيروس نقص المناعة البشري (الإيدز). إذ كانت شركة "غلاكسو سميث كلاين" واحدة من بين 39 شركة أدوية التي اتهمت نيلسون مانديلا وحكومة جنوب أفريقيا بانتهاك حماية الأسعار وحقوق الملكية الفكرية خلال الجهود المبذولة للوصول إلى أدوية مضادة للفيروسات الرجعية بأسعار منخفضة. كان ما يقرب من 25% من أصحاب البشرة السوداء في جنوب أفريقيا مصابين بفيروس نقص المناعة البشري، وكانت تكاليف العلاج المضاد للفيروسات الرجعية حوالي ألف دولار شهرياً في ذلك الوقت، أي أكثر من ثلث متوسط الراتب السنوي للشخص الذي يعيش في جنوب أفريقيا، ما جعل العلاج بعيداً عن متناول معظم المرضى.
أجرى يامادا مناقشات مع فريق البحث الذي يعمل معه، وسرعان ما علم أنه ليس الوحيد الذي يعارض تلك الدعوى القضائية. أراد الفريق المشاركة في إيجاد حلول للقضايا المتعلقة بالصحة العالمية، وألا يكون طرفاً في دعوى قضائية تحول دون وصول

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022