تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لم تكن وظيفتي الأولى بعد المرحلة الجامعية كافية لتهيئتي للمضي في مستقبلي المهني، لكنها علمتني شيئاً عن السلطة، كما علمتني أنه ينبغي على جميع الشركات تبني سياسة القبول أو الرفض عندما يتعلق الأمر بالعلاقات الخاصة بين المشرفين وموظفيهم.
عندما كان عمري 22 عاماً، كنت أعيش وحيداً في مدينة جديدة، وأتعامل مع المرحلة الانتقالية من الحياة الجامعية إلى العالم الحقيقي بشيء من التردد. بدأت في البحث عن عمل بطريقة عشوائية، وسرعان ما وجدت نفسي أعمل في مكتبة تابعة لإصلاحية دنفر للنساء في الولايات المتحدة.
وبما أنني كنت شاباً ومحاطاً بالسجينات؛ فكثيراً ما حظيت بالاهتمام الشديد. كانت الدوافع تميل أحياناً لأسباب شريرة، لكن في الغالب جاء ذلك الاهتمام من جانب نساء محبطات للغاية وتبحثن عن الراحة.
لا شك أنني كنت أشعر بالإطراء، لكنني كنت أشعر بالخوف في الوقت نفسه، أدركت – ويعود ذلك في معظمه إلى التدريب الذي تلقيته في بداية عملي- أنّ ديناميكية السلطة بيني وبين السجينات، جعلت من فكرة القبول مستحيلة. إذ أنّ أي تواصل غير مبني على الاحترام المهني يحاسب عليه القانون.
كانت الأخلاقيات والمقايضة جلية في الإصلاحية، فالنساء هناك ضعيفات جداً وأي إيماءات تظهر الترحيب بعلاقات خاصة من قبلي ستكون بمثابة انتهاك واضح لهنّ وللثقة بيني وبين المكان الذي أعمل فيه.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022