تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
shutterstock.com/ tanyabosyk
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: تقوم برامج تعزيز ولاء العملاء للعلامة التجارية في الأساس على رشوة العميل لشراء المزيد من منتجات شركتك، ولكنها تكاد تكون معدومة الأثر. إذ إننا نعيش عصر ما يُعرف بـ "اقتصاد تطلعات العملاء الحديثة" (Modern Aspiration Economy)، ولن يتقارب العميل بصورة حقيقية مع العلامة التجارية إلا إذا منحته شعوراً بالانتماء لمنظومة متكاملة. وتعتبر استراتيجيات العضوية وسيلة فاعلة لتحقيق هذا الهدف. وإن أردت النجاح في تنفيذ هذه الاستراتيجية، فاحرص على التركيز على المجموعات الصغيرة المتفردة من المستهلكين المتحمسين، وانسج الأساطير حول أندية العملاء التي تنشئها لكي تحمل الأشخاص على الاقتناع بقصة علامتك التجارية، وشجّعهم على الالتقاء بعضهم ببعض، إما افتراضياً أو بصورة شخصية، وحافظ على التفاعل معهم من خلال توفير نقاط تواصل روتينية تجعل الأعضاء على اتصال دائم بعلامتك التجارية.

تكتنف معظم برامج ولاء العملاء الحالية مفارقة عجيبة، وهي أنها لا علاقة لها بالولاء من قريب أو بعيد. ويمكن القول إنها أقرب إلى معاملة اقتصادية منها إلى إنشاء تقارب حقيقي مع العلامة التجارية، مثلما يحدث في بعض الشركات التي تسمح لك بربح نقاط مقابل متابعة حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي أو تقييم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022