facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مع ظهور وباء فيروس "كوفيد-19″، هناك تهديد كامن لا يمكننا الاستمرار بتجاهله. ما الذي سيحدث إذا ما أخذت الدول تخزن الموارد الحيوية أو تؤممها بقصد محاربة المرض؟ في الثاني من مارس/ آذار، قالت صحيفة "نيويورك تايمز"، إن البيت الأبيض حاول إقناع شركة "كيورفاك" (CureVac) الألمانية التي تعمل على صنع لقاح ضد فيروس "كوفيد-19″، أن تنتقل إلى الولايات المتحدة. وادعت صحيفة ألمانية أن إدارة ترامب أرادت أن تتمكن الولايات المتحدة وحدها من الحصول على اللقاح، غير أن الأخيرة وشركة "كيورفاك" نفسها أنكرتا هذه الادعاءات. إلا أن هذه القضية قد هزت الحكومة الألمانية، وأعلن وزير خارجيتها، هايكو ماس، أنه: "لا يمكننا السماح بأن يستأثر الآخرون بنتائج أبحاث الشركة لأنفسهم". كما التقت المستشارة الألمانية، أنجلا ميركل، أهم المسؤولين الألمان من أجل مناقشة طرق منع هذه الصفقة. وبعد عدة أيام، نشرت صحيفة "ذا غلوبال تايمز" (the Global Times) التي يملكها الحزب الشيوعي الصيني مقالة افتتاحية تزعم أن "صنع اللقاح هو معركة لا يمكن للصين تحمل خسارتها"، قائلة أن الصين لا يمكنها الاعتماد على أوروبا ولا الولايات المتحدة لإعطائها اللقاح.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!