فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
شكّل الرئيس الجديد بعد فترة قصيرة من توليه منصبه لجنة وطنية لدراسة أثر الأتمتة. وأعلن أن العائلات يجب ألا تدفع ثمناً غير عادل مقابل التقدم، ولكن يجب ألا يُنظر إلى الأتمتة على أنها عدو. "لن تكون الأتمتة مدمرة للوظائف أو تؤدي إلى وجود عائلة مشردة إذا فهمناها، وإذا خططنا لها، وإذا طبقناها على نحو جيد. لكنها يمكن أن تزيل الجمود من أعمال البشر، وتقدم لهم أشياء لم يتمكنوا من فعلها سابقاً"، فماذا عن استثمار وقت الرؤساء التنفيذيين بطريقة صحيحة؟
كان الرئيس الذي نطق بهذه الكلمات هو ليندون جونسون، وكان ذلك في عام 1964.
وبعد نصف قرن من الزمان، كانت التكنولوجيا قد تقدمت بسرعة مذهلة. ولم يكن سوى مؤلفي قصص الخيال العلمي في تلك الأيام يستطيعون تخيل شحن شركة "أمازون" منتجاتها عبر الطائرات المسيرة بدون طيار، أو وجود أعداد كبيرة من الروبوتات تعمل في مجال التصنيع، أو استخدام الخوارزميات الآن في الكشف عن مرض السرطان. لكن القلق لا يزال يساورنا حول الأتمتة حتى الآن. وما زال النقاش حول أثر التكنولوجيا على الاقتصاد وخصوصاً على مستقبل العمل قائماً إلى يومنا هذا.
استثمار وقت الرؤساء التنفيذيين
من المفيد ملاحظة كيف يستمر الاقتصاد في الازدهار ويستمر الناس في العمل منذ ستينيات القرن العشرين، حتى عندما أُعيد تشكيل مكان العمل بواسطة التكنولوجيا، حيث حلّت وظائف جديدة لم يكن بالإمكان تصورها في ذلك الحين، مثل مطور تطبيقات أو فني تصوير مغناطيسي، محل وظائف قديمة مثل
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!