تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كيف يفوض العاملون الأذكياء في حقل المعرفة المهام أو يتخلصون منها برمتها، وما هو أسلوب تنظيم وقت العمل الصحيح؟
المزيد من الساعات في اليوم. هذا شيء نريده جميعاً، ومع ذلك فإن الحصول عليه مستحيل. ولكن ماذا لو كان بمقدوركم تفريغ جزء مهم من وقتكم- ربما يصل إلى حدود 20% من يوم عملكم- للتركيز على المسؤوليات المهمة فعلاً؟
أمضينا آخر ثلاث سنوات في دراسة الأسلوب الذي يلجأ إليه العاملون في حقل المعرفة ليزيدوا من إنتاجيتهم، ووجدنا أن الإجابة بسيطة: فهم يتخلصون من المهام غير المهمة أو يوكلون أمرها إلى غيرهم، ويستبدلونها بمهام ذات قيمة مضافة. يشير بحثنا إلى أن العاملين في حقل المعرفة يمضون جزءاً مهمّاً من وقتهم – ما يقارب 41% وسطياً – في أنشطة كمالية لا تمنحهم الكثير من الرضا الشخصي ويمكن أن يتعامل معها أشخاص آخرون بكفاءة. فلماذا يواصلون القيام بها؟ لأن تخلص الإنسان من عمله هو شيء سهل القول لكنه صعب التنفيذ. فنحن نتشبث غريزياً بالمهام التي تجعلنا نشعر أننا مشغولون وبالتالي مهمون، في حين أن مدراءنا، الذين يسعون على الدوام إلى إنجاز أكبر قدر من المهام بأقل جهد ممكن، يراكمون أكبر كم من المسؤوليات التي يجدوننا مستعدين لقبولها.
اقرأ أيضاً: قصة الصراع على الوقت
لكننا نؤمن أن هناك سبيلاً للمضي قدماً. فالعاملون في حقل المعرفة يمكن أن يرفعوا من إنتاجيتهم إذا ما تأملوا بطريقة واعية الأسلوب الذي يمضون به وقتهم، بحيث يقررون المهام التي تعتبر الأهم بالنسبة لهم ولمؤسساتهم، ويتخلون عن البقية أو يوكلونها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!