facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تقنية البلوك تشين، بحد ذاتها، هي ثورة تعتمد على ثورة تقنية أخرى قديمة جداً لدرجة أن أصحاب الخبرة الواسعة بيننا فقط هم من يتذكرونها، ألا وهي: اختراع قاعدة البيانات. إذ كان بدايتها في شركة "آي بي إم" عام 1970، ولا يمكن أبداً المغالاة في أهمية قواعد البيانات ذات الصلة في حياتنا اليومية الآن. فحرفياً، يعتمد كل جانب من جوانب حضارتنا اليوم على هذه الفكرة القائمة على تخزين واسترداد البيانات. ويوشك البلوك تشين حالياً أن يحدث ثورة في عالم قواعد البيانات هذه، والتي، بطبيعة الحال، ستحدث ثورة في كل جوانب حضارتنا.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ظل نموذج قاعدة البيانات التابع لشركة "آي بي إم" دون تغيير إلى ما قبل 10 سنوات تقريباً حتى اقتحمت تقنية البلوك تشين هذا المجال المتحفظ حاملة مقترح جذري جديد وهو: ماذا لو عملت قاعدة البيانات الخاصة بك كشبكة – شبكة يتشاركها الجميع في كل أنحاء العالم، حيث يمكن لأي شخص وأي شيء أن يتصل بها؟
هذه الفكرة يدعوها خبراء البلوك تشين بـ"اللامركزية"، والتي تقدم وعداً بتحقيق تعاون، شبه خالٍ من الخلافات، بين الأعضاء في الشبكات المعقدة، والذي يمكنه أن يحقق قيمة مضافة لكل منهم، وذلك من خلال تمكين التعاون بينهم دون الرجوع لسلطات مركزية أو لوسطاء.
لنبدأ بدراسة الآثار المحتملة لهذا الأمر على إحدى الصناعات التي تمس حياتنا جميعاً، وهي المصارف. إن الصناعة المصرفية مليئة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!