تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
shutterstock.com/ihsan kurniawan
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لماذا لا يشعر كثير من الموظفين بالرضا عن وظائفهم؟ منذ عدة أعوام، طرحت هذا السؤال على إيمي جشنيفسكي، وهي أستاذة في "كلية الإدارة" بـ "جامعة ييل" وتجري أبحاثاً عن هذه القضايا، فقدمت لي تفسيراً بدا لي منطقياً جداً. إذ أخبرتني أن الطلاب يعتقدون أن أهدافهم مخبأة تحت الصخور، وإذا بحثوا تحت الكثير من الصخور فسيجدونها.
تؤكد بعض الدراسات أن "المعنى" هو أهم ما يسعى إليه الموظفون من جيل الألفية في وظائفهم. ومع ذلك، تبين الدراسات الاستقصائية أن أقل من 50% من الموظفين يعتبرون وظائفهم هادفة. وكثير من طلاب إيمي يشعرون بالتوتر والاستياء وهم غير راضين على الإطلاق عما يحصلون عليه من الوظائف الجيدة والمسيرات المهنية التي يحققونها. وفيما أرى، يعجز كثير منا عن إدراك أنه من الممكن أن يكون العمل "ذا معنى" حتى وإن لم تجد فيه هدفك الحقيقي. هناك أربع وظائف تتمتع بأكبر انتشار في أميركا، وهي: موظف مبيعات في متاجر التجزئة، وموظف الصندوق (الكاشير)، ومحضر الطعام أو مقدمه، وموظف في المكتب. وهي وظائف لا ترتبط عادة "بالمعنى". ولكن هناك أمراً مشتركاً بين هذه الوظائف والوظائف التي تتمتع بالمعنى، كرجل الدين والمدرس والطبيب، وهو وجودها لمساعدة الآخرين. وكما بيّن الأستاذ آدم غرانت، من "كلية وارتون" بـ "جامعة بنسلفانيا"، فإن الموظفين الذين يعتبرون عملهم نوعاً من العطاء يجدون معنى أكبر دائماً في وظائفهم.
ويعني ذلك أنه بإمكانك إيجاد "المعنى" في أي وظيفة تقريباً في أي مؤسسة. وعلى كل حال، تبني معظم الشركات منتجاتها وخدماتها على أساس تلبية حاجة ما في العالم، ويساهم جميع الموظفين في ذلك، كلٌ على طريقته. ويكمن السر في زيادة الوعي بشأن الخدمة التي تقدمها ككل وعلى الصعيد الشخصي.
كيف؟ إحدى الطرق هي

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022