facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
shutterstock.com/ihsan kurniawan
لماذا لا يشعر كثير من الموظفين بالرضا عن وظائفهم؟ منذ عدة أعوام، طرحت هذا السؤال على إيمي رزيسنيفسكي، وهي أستاذة في "كلية الإدارة" بـ "جامعة ييل" وتجري أبحاثاً عن هذه القضايا، فقدمت لي تفسيراً بدا لي منطقياً جداً. إذ أخبرتني أن الطلاب يعتقدون أن أهدافهم مخبأة تحت الصخور، وإذا بحثوا تحت الكثير من الصخور فسيجدونها.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

تؤكد بعض الدراسات أن "المعنى" هو أهم ما يسعى إليه الموظفون من جيل الألفية في وظائفهم. ومع ذلك، تبين الدراسات الاستقصائية أن أقل من 50% من الموظفين يعتبرون وظائفهم هادفة. وكثير من طلاب إيمي يشعرون بالتوتر والاستياء وهم غير راضين على الإطلاق عما يحصلون عليه من الوظائف الجيدة والمسيرات المهنية التي يحققونها. وفيما أرى، يعجز كثير منا عن إدراك أنه من الممكن أن يكون العمل "ذا معنى" حتى وإن لم تجد فيه هدفك الحقيقي. هناك أربع وظائف تتمتع بأكبر انتشار في أميركا، وهي: موظف مبيعات في متاجر التجزئة، وموظف الصندوق (الكاشير)، ومحضر الطعام أو مقدمه، وموظف في المكتب. وهي وظائف لا ترتبط عادة "بالمعنى". ولكن هناك أمراً مشتركاً بين هذه الوظائف والوظائف التي تتمتع بالمعنى، كرجل الدين والمدرس والطبيب، وهو وجودها لمساعدة الآخرين. وكما بيّن الأستاذ آدم غرانت، من "كلية وارتون" بـ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!