فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: غزت الأتمتة كافة المجالات هذه الأيام. وعلى الرغم من أن خبراء الاقتصاد غالباً ما ينظرون إلى الآثار المترتبة على الأتمتة من زاوية قدرتها إما على خلق وظائف جديدة أو تدمير الوظائف القائمة، فإنهم يغفلون قدرتها على إحداث تغيير جذري في الوظائف والأجور المدفوعة للعاملين الذين يؤدونها. وفي حين أن الأتمتة قد تؤثر أحياناً في خلق فرص عمل جديدة ذات أجور أعلى، فإنها كثيراً ما تسهم أيضاً في خفض الأجور. قد يبدو هذا بالنسبة للشركات التي تفكر في الأتمتة بمثابة ميزة إيجابية من منطلق أن الوفر في الأجور وتكاليف العمالة سيؤدي إلى زيادة هوامش الأرباح. ولكن هناك أيضاً جوانب سلبية محتملة لأن الشركات قد تجد نفسها في ورطة عندما تتعرض الأنظمة المؤتمتة لأي خلل. ولذلك يجب على الشركات أن تسأل نفسها 3 أسئلة عند اتخاذ قرار الأتمتة: 1) ما حدود التكنولوجيا؟ 2) كيف تؤثر هذه الحدود في العمليات التشغيلية؟ 3) كيف تؤثر تكلفة الإشراف على التكنولوجيا في عرض القيمة؟

 

أدت جائحة "كوفيد-19" إلى تسريع اعتماد التقنيات التكنولوجية المتطورة. وتعمل الأتمتة بشكل أساسي على إحداث تغيير جذري في كافة جوانب الحياة اليومية، ولم تكتفِ بالمساس بها بصورة شكلية، بدايةً من تسديد المدفوعات دون تلامس، مروراً بلحام المعادن باستخدام الطائرات المسيرة (الدرونز)، وصولاً إلى روبوتات إعداد السلطات حسب الطلب (تشاو بوتس). وقد يرى المستهلكون أن هذا يصب في مصلحتهم، لأن التخلص من العيوب البشرية من أجل تكنولوجيا الخوارزميات (والآلات) الخالية من العيوب يعني الحصول على خدمة أفضل وأرخص وأسرع.
ولكن ما الذي ينتظر العاملين الذين
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!