تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: تخسر المؤسسات ما يقدر بـ 5% من إيراداتها سنوياً نتيجة لحالات الاحتيال التي يرتكبها الموظفون، ومعظمها تجاوزات صغيرة كتقارير المصروفات المزورة أو سرقة المخزون أو الاختلاس من صندوق المصروفات النثرية. وقد وجد الباحثون في سلسلة من الدراسات أن الموظفين الذين يضعون صوراً لأحبائهم على مكاتبهم يكونون أقل ميلاً إلى الانخراط في هذا النوع من السلوكيات غير الأخلاقية. إذ يبدو أن صور الأحباء تعوض طريقة التفكير بالحسابات الاقتصادية الكامنة لدى الأشخاص معظم الوقت في أثناء وجودهم في العمل. والشركات التي ترسخ ثقافة الشمول بحيث يشعر جميع الموظفين بالراحة إزاء إضفاء الطابع الشخصي على أماكن عملهم، قد تجني فوائد غير متوقعة.
 
ولكن ما هو القدر الذي ينبغي لنا عرضه من حياتنا الشخصية في مكان العمل؟ تقول الحكمة التقليدية أنه من الأفضل ترك صور العائلة في المنزل لأن عرض هذا النوع من الصور في مكان العمل قد يشير إلى أن بالك سيكون منشغلاً بالمنزل على الدوام.
فوائد وضع الموظفين صور أحبائهم ضمن مكاتبهم
كشف بحثنا الأخير عن نتيجة إيجابية غير متوقعة لوضع الصور الشخصية في مكان العمل. فمن خلال دراسة استقصائية ميدانية أُجريت على بعض العاملين البالغين بالإضافة إلى سلسلة من التجارب، وجدنا أن الأشخاص كانوا أقل ميلاً إلى الانخراط في سلوكيات غير أخلاقية (كالتزوير

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!