facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تعرض دراسات الحالة التي تصيغها هارفارد بزنس ريفيو على هيئة قصص خيالية لمشاكل يواجهها القادة في الشركات الحقيقية وتقدّم الحلول التي يراها الخبراء.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
كان اليوم الأول لميا ريتشي في عملها نذير شؤم على ما تحمله لها الأيام. فقد كانت سعيدة جداً بمنصبها الجديد كمديرة برنامج في "ريسكيو" (Rescue)، أقدم وأكبر مؤسسة متخصصة في تقديم المساعدات لمحاربة الفقر في العالم. كانت قد استيقظت في الصباح الباكر وتناولت طعام الإفطار مع زوجها ماتيو وجهزت وجبة الغداء التي ستتناولها في العمل، وتمكنت رغم كل ذلك من الوصول إلى مكتبها قبل التاسعة صباحاً. كانت تعتقد أن وصولها باكراً سيترك انطباعاً جيداً.
عندما دخلت ميا إلى البهو، رأت وجوهاً مألوفة كانت قد رأتها في زيارتها السابقة، لكن موظف الاستقبال، طوني، كان الوحيد الذي حيّاها. ورغم أنها اعتقدت أن أواصر من نوع ما قد تكونت بينهما في المرة السابقة، إلا أنه نظر إليها متسائلاً وقال: "كيف بوسعي أن أخدمك؟"
"يسعدني رؤيتك مجدداً"، قالت ميا. "أنا ميا، مديرة البرنامج الجديدة".
"حسناً، هذا صحيح"، قال طوني. "تفضلي بالجلوس، وسأعطيك بعض الاستمارات الرسمية لتملئيها ريثما استدعي مديرك. هو ميشيل، أليس كذلك؟"
لم يمضِ على وجود ميا في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!