فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Olga Smolyak
ملخص: أظهر عدد من الدراسات أن الأشخاص الذين يضعون أهدافاً شخصية، مثل مقابلة الأصدقاء أو ممارسة هواية أو حتى ترتيب خزانة، لتحقيقها خلال إجازاتهم، سواء في عطلة نهاية الأسبوع أو أي عطلة قادمة، يكونون أكثر سعادة ممن لا يفعلون ذلك. تعتقد المؤلفتان أن سبب نجاح هذا هو أنه يجعلنا أكثر تحكماً في كيفية قضاء وقتنا بعيداً عن العمل، وليس لأنه يسمح لنا بشطب مهمات من قوائم مهماتنا. لذا، على الرغم من أننا قد نتطلع إلى الاستلقاء بملابس النوم وعدم القيام بأي شيء لفترة من الوقت، فإن وضع الأهداف يمكن أن يساعدنا في الواقع على إعادة شحن طاقتنا وضمان استفادتنا إلى أقصى حد من وقت فراغنا.
 
الشواهد واضحة؛ فالاحتراق الوظيفي آخذ في الازدياد. هناك اقتراح شائع لمنع الإصابة بالاحتراق الوظيفي يتمثل في أخذ فترات راحة منتظمة من العمل، ولكن ما الشكل الذي يجب أن تبدو عليه فترات الراحة هذه إذا كنا نرغب في تجديد نشاطنا وحماية رفاهنا؟ قد تتفاجأ من معرفة أن "الراحة والاسترخاء" السلبيين ليسا فعالين في التعافي من المشاق اليومية بقدر فعالية استغلال فترات الراحة لتحقيق أهدافك؛
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!