facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كانت الأخبار عن حضور المرأة في المناصب القيادية أو الإدارية العليا، وفي منصب الرئيس التنفيذي تحديداً، بائسة للغاية. ففي الولايات المتحدة، لم تصل نسبة النساء اللاتي يشغلن منصب الرئيس التنفيذي في الشركات العامة إلى 5%. وفي الشركات المدرجة على قائمة "فورتشن 500″، تراجعت تلك النسبة بنحو 25% بين عامي 2017 و2018، إذ انخفضت من 32 (6.4%) إلى 24 (4.8%) قبل أن تعاود الارتفاع في عام 2019.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ومع ذلك، تشير نتائج بحث أجريناه مؤخراً إلى أنّ هذه المشكلة التي نشهدها منذ عقود، والتي تتمثل في ركود النمو، سوف تتبدل في وقت قريب، فهل تصلح المرأة للقيادة؟
تعيين النساء المؤهلات في منصب الرئيس التنفيذي
ولتعيين امرأة في منصب الرئيس التنفيذي، يجب على مجلس الإدارة تحديد النساء المؤهلات من أجل إدخالهن إلى مجموعة المرشحين، وكان النمط التقليدي المعتاد سابقاً يشترط امتلاك المرشح خبرة سابقة في عمل الرئيس التنفيذي. وهذا بالطبع يخلق مشكلة واضحة، فبالنظر إلى اقتصار منصب الرئيس التنفيذي على عدد محدود جداً من النساء، سيكون عدد النساء المرشحات في مجموعة المواهب في الشركات العامة قليلاً أيضاً. وتشير بياناتنا إلى أن مجالس الإدارة في الشركات قد وجدت طريقة مبتكرة لحلّ المشكلة بعيداً عن جدلية: الدجاجة أم البيضة التي تمثل معضلة حقاً. إذ خففت على وجه التحديد من شرط امتلاك النساء خبرة سابقة في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!