تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كانت الأخبار عن حضور المرأة في المناصب القيادية أو الإدارية العليا، وفي منصب الرئيس التنفيذي تحديداً، بائسة للغاية. ففي الولايات المتحدة، لم تصل نسبة النساء اللاتي يشغلن منصب الرئيس التنفيذي في الشركات العامة إلى 5%. وفي الشركات المدرجة على قائمة "فورتشن 500″، تراجعت تلك النسبة بنحو 25% بين عامي 2017 و2018، إذ انخفضت من 32 (6.4%) إلى 24 (4.8%) قبل أن تعاود الارتفاع في عام 2019.
ومع ذلك، تشير نتائج بحث أجريناه مؤخراً إلى أنّ هذه المشكلة التي نشهدها منذ عقود، والتي تتمثل في ركود النمو، سوف تتبدل في وقت قريب، فهل تصلح المرأة للقيادة؟
تعيين النساء المؤهلات في منصب الرئيس التنفيذي
ولتعيين امرأة في منصب الرئيس التنفيذي، يجب على مجلس الإدارة تحديد النساء المؤهلات من أجل إدخالهن إلى مجموعة المرشحين، وكان النمط التقليدي المعتاد سابقاً يشترط امتلاك المرشح خبرة سابقة في عمل الرئيس التنفيذي. وهذا بالطبع يخلق مشكلة واضحة، فبالنظر إلى اقتصار منصب الرئيس التنفيذي على عدد محدود جداً من النساء، سيكون عدد النساء المرشحات في مجموعة المواهب في الشركات العامة قليلاً أيضاً. وتشير بياناتنا إلى أن مجالس الإدارة في الشركات قد وجدت طريقة مبتكرة لحلّ المشكلة بعيداً عن جدلية: الدجاجة أم البيضة التي تمثل معضلة حقاً. إذ خففت على وجه التحديد من شرط امتلاك النساء خبرة سابقة في عمل الرئيس التنفيذي، وبدأت تعتمد خبرة العمل السابقة في مجلس إدارة الشركات كمؤهل بديل.
اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022