facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ميريا أسييرتو/غيتي إميدجيز
ملخص: لطالما كان الجيل زد (جيل ما بعد الألفية) يتجنب وسائل التواصل الاجتماعي التقليدية ويلجأ إلى "المخيمات الرقمية" (digital campfires)، حتى قبل انتشار جائحة "كوفيد-19″، إذ تُعتبر تلك المنصات وِجهات رقمية أكثر حميمية تمكنن الجيل زد من الوصول إلى العلامات التجارية وتمكنهم من إرسال رسائل خاصة أو التواصل مع آخرين في مجتمعات مصغرة أو خوض تجارب مشتركة أكبر. وتفجّر النشاط على تلك المنصات في عام 2020 بالفعل، وأصبحت المخيمات الرقمية قوة تحدد كيفية تواصل جمهور الجيل زد مع بعضه البعض، وكيفية اختباره الثقافة وتطويرها بشكل عام. لهذا السبب، لم يعد بإمكان خبراء التسويق تجاهل تلك الفئة. وأورد فيما يلي دليلاً حول المخيمات الرقمية الرئيسة التي يلتقي فيها الجيل زد، مع بعض الأمثلة حول الطرق الإبداعية التي تضع فيها العلامات التجارية بصمتها في تلك المنصات.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

 
كتبتُ في شهر فبراير/شباط الماضي من العام 2021 عن ظاهرة تحوّل الجمهور الأصغر سناً عن العديد من المنصات الاجتماعية العامة إلى وِجهات أصغر وأكثر حميمية على الإنترنت. وأطلقت على تلك الوجهات اسم "المخيمات الرقمية"؛ وذكرت 3 أسباب تدفع تلك الفئة من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!