تابعنا على لينكد إن
لدينا مثل عربي يقول "قدر الشراكة مايغلي"، وهو مستخدم بألفاظ مختلفة في معظم الدول العربية، وماهو في الواقع إلا جزءاً من موروث عقلية الـ "وان مان شو" التي اعتدنا عليها، فالتاجر لايحب الشريك، والرياضي عندنا يعاني من مشكلة الأنانية واحتكار الكرة، والكاتب والصحفي لا يحبان العمل ضمن فرق عمل، وكذلك في الفن، فنادراً ما استطعنا الخروج من عباءة البطل الأوحد. في هذا الوقت تتسارع الدراسات والأبحاث للحديث يوماً بعد يوم عن ذكاء المجموعات وكيمياء الفرق، وكيف يمكن أن تؤثر تشكيلة الفريق في ذكاءه، كما نلاحظ في مقالة "ما الذي يجعل فريق العمل أذكى؟" في هذا العدد، كما بات الحديث عن تطبيق أسلوب "أجايل" لإدارة الفرق الرشيقة ومتكاملة الذكاء، هو النموذج الجديد الذي يثير
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

شاركنا رأيك وتجربتك

كن أول من يعلق!

التنبيه لـ

wpDiscuz
error: المحتوى محمي !!