facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عند إعادة ترتيب أماكن العمل في أي شركة، يرى العديد من الموظفين أنّ هذه العملية مزعجة ولسان حالهم يقول "تم إخلاء المكاتب وتعبئة الأغراض في الصناديق وتعطيل العمل اليومي، لماذا كل ذلك؟".انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
ومن ناحية أخرى، تسهب العديد من شركات التصميم في إطراء منافع تلك العملية مشيرة إلى أنه عندما يتمكن الموظفون من الحركة بحرية في المكان ويصادفوا مجموعات مختلفة من زملاء العمل فإن ذلك يساعد على زيادة التواصل والتعاون والإبداع في العمل. ويؤمن بعض المدراء بهذه النظرية أيضاً، ومنهم ستيف جوبز الذي أوصى بوضع الحمامات الرئيسية الكبيرة في ردهة المبنى عندما كان يخطط مباني المقر الجديد لشركة بيكسار، وهو ما يتطلب سير الموظفين لمسافة عند الحاجة لاستخدام الحمامات، وكان الغرض من ذلك أن يتقابل الموظفون بشكل غير مخطط له وهو ما يؤدي إلى تبادل الأفكار وزيادة الابتكار. وتوجد العشرات من الدراسات التي تدعم تلك النظرية، ولكن حتى الآن يصعب إثبات الفوائد المادية لنظرية إعادة ترتيب مكاتب العمل.
ودرس سانكي لي، الأستاذ في جامعة كارنيجي ميلون، تجربة واقعية حدثت في شركة كبيرة للتجارة الإلكترونية في كوريا الجنوبية (طالبت بعدم ذكر اسمها) كانت تنتقل إلى مقر جديد لها. وفي المبنى القديم للشركة تم تكليف 6 فرق عمل من "موظفي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!