تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عند إعادة ترتيب أماكن العمل في أي شركة، يرى العديد من الموظفين أنّ هذه العملية مزعجة ولسان حالهم يقول "تم إخلاء المكاتب وتعبئة الأغراض في الصناديق وتعطيل العمل اليومي، لماذا كل ذلك؟".
ومن ناحية أخرى، تسهب العديد من شركات التصميم في إطراء منافع تلك العملية مشيرة إلى أنه عندما يتمكن الموظفون من الحركة بحرية في المكان ويصادفوا مجموعات مختلفة من زملاء العمل فإن ذلك يساعد على زيادة التواصل والتعاون والإبداع في العمل. ويؤمن بعض المدراء بهذه النظرية أيضاً، ومنهم ستيف جوبز الذي أوصى بوضع الحمامات الرئيسية الكبيرة في ردهة المبنى عندما كان يخطط مباني المقر الجديد لشركة بيكسار، وهو ما يتطلب سير الموظفين لمسافة عند الحاجة لاستخدام الحمامات، وكان الغرض من ذلك أن يتقابل الموظفون بشكل غير مخطط له وهو ما يؤدي إلى تبادل الأفكار وزيادة الابتكار. وتوجد العشرات من الدراسات التي تدعم تلك النظرية، ولكن حتى الآن يصعب إثبات الفوائد المادية لنظرية إعادة ترتيب مكاتب العمل.
ودرس سانكي لي، الأستاذ في جامعة كارنيغي ميلون، تجربة واقعية حدثت في شركة كبيرة للتجارة الإلكترونية في كوريا الجنوبية (طالبت بعدم ذكر اسمها) كانت تنتقل إلى مقر جديد لها. وفي المبنى القديم للشركة تم تكليف 6 فرق عمل من "موظفي تسويق البضائع" للحصول على صفقات لمجموعة متنوعة من المنتجات المختلفة (أجهزة إلكترونية ومنتجات للأطفال وأزياء وخلافه) والترويج لها، وكانت فرق العمل الستة في مكان واحد، وكانت هناك 6 فرق عمل أخرى تعمل في مكان آخر ويفصل المجموعتان عن بعض مدخل مشترك. وعلى الرغم من رغبة الشركة في تواجد كل الفرق سوياً في مكان واحد في المقر الجديد، إلا أنّ قيود المساحات تسببت في عمل تسعة فرق عمل في مساحة واحدة مفتوحة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022