فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يتكرر ظهور التحريض على "كسر" أو "تحطيم" وحدات العمل المنعزلة ضمن المؤسسات في المجلات المهنية والعلمية، وعلى الرغم من أن وحدات العمل المنعزلة ذات المجالات التخصصية تمنع العمل التعاوني أو قد تؤدي إلى إشعال المنافسة بين المؤسسات، فهي قائمة لأسباب وجيهة تتمثل في تجميع الخبرات وتكليف المسؤوليات ومنح الإحساس بالهوية. يقول المؤلفان إن على الشركات اتخاذ إجراءين من أجل الحفاظ على مكامن قوة وحدات العمل المنعزلة وتقليل آثارها السلبية، وهما 1) بناء الجسور و2) إنشاء الضوابط والتوازنات، ويقترحان عدداً من الطرق العملية للقيام بذلك.

وحدات العمل المنعزلة هي سمة مميزة للمؤسسات على اختلاف أحجامها، وحتى في الشركات التي تعمل بطبيعتها كشبكات مرنة. مثلاً، تشتهر شركات الاستشارات الإدارية بأن تنظيمها قائم على فرق المشاريع المؤقتة، ولكن لديها أيضاً وحدات عمل منعزلة رسمية للخبرات (تسمى غالباً "ممارسات") وبنى تنظيمية إقليمية ثابتة.
وبالطبع، نسمع كثيراً عن الآثار الجانبية السلبية لوحدات العمل المنعزلة؛ إذ قد تؤدي الحدود إلى عقليات معزولة تمنع المشاركة أو العمل التعاوني بين المجالات التخصصية، والأسوأ هو أنها قد تؤدي إلى توجيه الاتهامات وإشعال المنافسة فيما بينها. يتكرر ظهور التحريض على "كسر" أو "تحطيم" وحدات العمل المنعزلة ضمن المؤسسات في المجلات المهنية و
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!