تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يجب على المسؤولين التنفيذيين إعداد وثيقة بسيطة تُدعى وثيقة الاستراتيجية الرئيسية توضح معالم استراتيجياتهم وكيفية شرحها للموظفين. ويجب أن يستهلوا تلك العملية بتخيّل شركاتهم بعد نحو 5 سنوات من النجاح من منظور مراسل مستقل. كيف سيبدو النجاح حينها؟ وما الخيارات التي أسهمت في تحقيق النجاح؟ ثم يمكنهم بعد ذلك ملء عناصر وثيقة الاستراتيجية الستة استناداً إلى المستقبل المتخيّل، وهي مصادر الإيرادات المخطط لها، وافتراضات التشغيل الرئيسة، والغايات الرئيسة المنشودة، والآثار المترتبة على الإيرادات من تلك الغايات والافتراضات، والاستثمارات المطلوبة، واحتياجات البنية التحتية الإضافية. ولا ينبغي اعتبار وثيقة الاستراتيجية الرئيسية مستنداً متكاملاً بعد إعداده، بل يبقى وثيقة قابلة للتعديل مع تغيّر الظروف.
 
على الرغم من كمّ البحوث المكتوبة حول مفهوم الاستراتيجية، لا يزال المفهوم غامضاً. ولا يزال القادة يواجهون صعوبات في وضع الاستراتيجيات ومشاركتها مع فرقهم في الممارسة العملية. وقد كان ديفيد كوليس ومايكل روكستاد صريحين بهذا الشأن في مقالهما المنشور عام 2008 بعنوان "هل يمكنك الإفصاح عن استراتيجيتك؟" بقولهما: "لا يمكن لمعظم المسؤولين التنفيذيين التعبير عن أهداف أنشطتهم التجارية ونطاقها وميزاتها في بيان بسيط. وعندما يفشل المسؤولون التنفيذيون في تلك المهمة، فلا يمكن لأحد آخر النجاح فيها".
وسأصف في هذه المقالة وثيقة تمثّل جسراً بين الاستراتيجية والتواصلات الدائمة التي يجب إجراؤها لحثّ مختلف أصحاب

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022