facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يعلم القادة حاجتهم إلى إفساح المجال أمام العاملين لديهم ليقدموا أفضل ما عندهم، وليسعوا وراء ابتكار وتحقيق أفكار غير تقليدية، وليتخذوا قرارات ذكية دون إبطاء وقت الحاجة إليها. لقد درج هذا القول كثيراً إلى أن أصبح مفروغ منه. بيد أنه هناك مشكلة في الأمر: يواجه المدراء التنفيذيون مشكلة في فض تلك المعضلة بين تمكين الموظفين وبين الانضباط في العمل. وقد بلغ هذا الأمر من الصعوبة درجة تربك الشركات وتزيد الأمور تعقيداً على تعقيد. ففي الواقع، استغرقت هذه المسألة من التجارب الإدارية ما يعادل عقوداً كثيرة، بداية من الهياكل المصفوفية إلى الفرق المدارة ذاتياً. ومع ذلك لم تنجح أي من هذه التجارب في تقديم إجابة شافية واضحة.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
لعل هذا يعود إلى أن القادة يتمسكون بفكرة أن الحرية والرقابة لا ينسجمان، وغالباً ما يكون هناك تأرجح وكأنهما طرفا نقيض. ومع ذلك، عند دراستي لأكثر من عشر مؤسسات في مجموعة مختلفة من الصناعات وقطاعات الأعمال المتنوعة، تراوحت ما بين شركة ترفيهية، وشركة طيران، وشركة ناشئة في مجال التجزئة الإلكترونية، تعلمتُ أن التعليمات لا تعني الحكم على الحرية بالإعدام طالما أن هذه التعليمات صممت تصميماً جيداً ونفذت تنفيذاً جيداً. فهذه المؤسسات تقوم بدعم الحرية وتغذيتها من خلال إعطاء العاملين لديها معنى واضحاً وإيجابياً ودافعاً لما يحاولون الوصول إليه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!