تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

أعلنت "أمازون" (Amazon) مؤخراً عن إتمامها صفقة شراء شركة "هوول فودز" (Whole Foods) بقيمة 13.7 مليار دولار. ومنذ ذلك الحين، تتواصل التخمينات حول تداعيات تلك الصفقة. هل اشترت "أمازون" شركة "هوول فودز" الرائدة في صناعة وبقالة الأغذية العضوية حتى تتمكن من الوصول الفوري إلى متاجر الأخيرة ومحالها في الأحياء الجذابة؟ هل يرغب جيف بيزوس وفريقه في استغلال فرص البيع المتقاطع الهائلة بسبب أوجه التشابه المفترضة بين زبائن "أمازون برايم" – وهي خدمة اشتراك مدفوعة – وزبائن "هوول فودز"؟ هل هي مناورة حول شركة "وول مارت" (Walmart)، التي كانت تبدو حتى إتمام الصفقة المذكورة مهيئة للسيطرة على سوق تجارة البقالة عبر الإنترنت؟ هل تحاول "أمازون" الاستفادة من الاتجاه المتنامي نحو طلب الوجبات المعدة للطبخ عبر البريد الإلكتروني؟ وماذا عن نهج التسعير في "أمازون" تحديداً؟
الإجابة عن كل هذه الأسئلة على الأرجح هي "نعم". لكن أهم تداعيات عملية الاستحواذ هذه تختبئ وراء مجموعة من العناوين البارزة والمتناثرة في ممرات متاجر "هوول فودز" مثل "الأفوكادو الأرخص"، وأكوام مكبرات الصوت من ماركة "أمازون إيكو Amazon Echo".
في الحقيقة، لقد اشترت "أمازون" في الشهر الماضي مختبراً.
بتعبير أدق، اشترت شبكة تضم 456 مرفقاً ملائماً لاختبار الزبائن (وهو

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022