تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
غيتي إميدجيز/هيروشي واتانابي
ملخص: كان الهجوم على مبنى الكونغرس الأميركي نتيجة تراكمات على مدى أعوام من المعلومات المضللة ونظريات التآمر التي أصبحت تستخدم كأسلحة على شبكات وسائل التواصل الاجتماعي. هل كان بالإمكان منع هذا النوع من التسليح؟ ربما. أدى نموذج العمل السائد في هذه المنصات والذي يركز على التوسع دوناً عن الاعتبارات الأخرى إلى جعل هذه المنصات عرضة لشبكات المعلومات المضللة وما تسببه من ردود فعل سلبية متمثلة في خسارة دعم البنية الأساسية كما حدث مع منصة "بارلر" (Parler) والتهديد المتمثل في إجراءات القمع التنظيمي، كما حدث مع منصتي "فيسبوك" و"تويتر". في حين حقق نموذج العمل المرتكز على التوسع فوائد قصيرة ومتوسطة الأمد لتلك الشبكات، إلا أن مخاطره التي تم تجاهلها زمناً طويلاً وضعت المنصات قيد المحاسبة اليوم.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

 
على مدى الأعوام الأربعة الماضية أصبحت المعلومات المضللة شعاراً عالمياً. فبعد التدخل الروسي في الشبكات الاجتماعية في أثناء الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2016، وضّح الخبراء مخاوفهم من تحويل وسائل التواصل الاجتماعي إلى أسلحة باستمرار، وغالباً ما كانت هذه التحذيرات تلاقي رفضاً على اعتبارها غلواً.
لكن في حادثة حصار مبنى الكونغرس الأميركي في 6 من شهر يناير/كانون الثاني، تجلت قوة التآمر المنظم الذي ينتشر على وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!