facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
غيتي إميدجيز/هيروشي واتانابي
ملخص: كان الهجوم على مبنى الكونغرس الأميركي نتيجة تراكمات على مدى أعوام من المعلومات المضللة ونظريات التآمر التي أصبحت تستخدم كأسلحة على شبكات وسائل التواصل الاجتماعي. هل كان بالإمكان منع هذا النوع من التسليح؟ ربما. أدى نموذج العمل السائد في هذه المنصات والذي يركز على التوسع دوناً عن الاعتبارات الأخرى إلى جعل هذه المنصات عرضة لشبكات المعلومات المضللة وما تسببه من ردود فعل سلبية متمثلة في خسارة دعم البنية الأساسية كما حدث مع منصة "بارلر" (Parler) والتهديد المتمثل في إجراءات القمع التنظيمي، كما حدث مع منصتي "فيسبوك" و"تويتر". في حين حقق نموذج العمل المرتكز على التوسع فوائد قصيرة ومتوسطة الأمد لتلك الشبكات، إلا أن مخاطره التي تم تجاهلها زمناً طويلاً وضعت المنصات قيد المحاسبة اليوم.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

 
على مدى الأعوام الأربعة الماضية أصبحت المعلومات المضللة شعاراً عالمياً. فبعد التدخل الروسي في الشبكات الاجتماعية في أثناء الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2016، وضّح الخبراء مخاوفهم من تحويل وسائل التواصل الاجتماعي إلى أسلحة باستمرار، وغالباً ما كانت هذه التحذيرات تلاقي رفضاً على اعتبارها غلواً.
لكن في حادثة حصار

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!