facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
انطلقت مطلع ثلاثينيات القرن الماضي مسيرة الإدارة المستنيرة والتي استمرت طويلاً منذ أن بدأ الباحثون والطرف الأهم في المعادلة ممثلين في قادة الشركات في التخلي عن الفرضية التي تنادي بضرورة التعامل مع العاملين كما لو كانوا آلات وإرغامهم على أداء المهمات وفقاً لمواصفات محددة بدقة.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

وبدؤوا يؤمنون بضرورة إعادة تصور هندسة إدارة الأفراد والفكرة القائلة بتحسن أداء المؤسسات إذا سُمِح للموظفين بالمشاركة الفعلية في صناعة القرارات المتعلقة بالعمل. وعلى مدار عقود زادت أعداد المنتمين لصفوف الداعمين لمبدأ تمكين الموظفين، ولكن تلوح في الأفق دلائل قوية تشير إلى رجحان الكفة نحو الاتجاه المعاكس في الآونة الحالية، وها هو النموذج الهندسي القديم يعاود الظهور من جديد بقوة، وهو ما يثير موجة عاصفة من القلق.
فعلى الرغم من استمرار العديد من المؤسسات في المناداة بأهمية إشراك الموظفين، لاسيما المؤسسات التي تسعى لتبني، أو تبنت بالفعل، منهجيات مرنة، يبدو أن هناك عدداً كبيراً ومتزايداً يتبع نهج التحسين، وفيه يتولى الخبراء والخوارزميات عمليات الرقابة وصناعة القرار. يتعامل القائمون على هذه المؤسسات مع العمالة كسلعة تباع وتشترى، ويسعون جاهدين لتقليص حجمها للحد الأدنى بإحلال العمالة المؤقتة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!