تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
shutterstock.com/Gearstd
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
القاعدة الأولى التي لا نمل من تكرارها في برامج التدريب الإعلامي لكبار التنفيذيين والمتحدثين الرسميين هي: "الإعلام ليس صديقك"، نعم، لا تظن أن عبارات "بيني وبينك" (off the record) تحمل أي قيمة اجتماعية أو قانونية لو نُشرت تصريحاتك على الصفحات الاقتصادية في اليوم التالي. وفي المقابل، يمكن استكمال العبارة السابقة بالآتي: "الإعلام ليس صديقك.. وليس عدوك كذلك".
إن وظيفة الإعلامي هي ببساطة أشبه بساعي البريد الذي ينقل رسالتك لمن تحب، لكن الفارق مع الأول أنه يحمل رسالتك إلى جمهور واسع فيه المؤيد أو المتربّص أو ببساطة غير المكترث، فضلاً عن قدرة الإعلامي على إعادة توجيه رسالتك أو منع انتشارها لأسباب عدة. لذلك حريّ بنا أن نرسم حدود هذه العلاقة بكل مهنية واحترام، لضمان وصول رسالتنا كما نريد.
ولكن قبل الخوض في كل ذلك، هل نحن نريد هذه العلاقة؟ أو بصياغة أخرى هل نحتاج كقياديين في القطاعات الحكومية أو الخاصة أن نتعامل مع الإعلام لكي ننجح؟
هذا التساؤل المشروع كان محل دراسة في جامعات عدة، أولها لجامعة "كامبريدج"، والتي وجدت أن الشركات التي يحظى قياديوها بالظهور الإعلامي الموزون والإيجابي تتفوق على نظيراتها بما نسبته 7-8% من إجمالي العوائد السنوية لأسهم الشركة، وثمة علاقة مباشرة بين الظهور الإعلامي الإيجابي لقادة الأعمال وتقييم شركاتهم، بغض النظر عن إمكانات القيادي الفعلية في الميدان. أما الدراسة الأخرى، فكانت عبارة عن ورقة عمل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022