تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
قبل 12 عاماً، اجتاح إعصار كاترينا مدينة "نيو أورليانز". وقبل 11 عاماً، أطلقت شركة "وول مارت" (Walmart) مبادرة الاستدامة لمعرفة تأثير المناخ على الشركات والتي أثرت بشكل عميق على طريقة سير الأعمال من ذلك الحين. ولم يكن الأمر صدفةً.
فقد ارتبكت الحكومة خلال الإعصار وبعده مباشرة، على جميع الأصعدة، بسبب الاحتياجات الاقتصادية والإنسانية. ولم تستطع توفير خدمات أساسية كالماء. لكن الشركات الكبرى تمكنت من المضي قدماً بفضل خبراتها اللوجستية ومواردها الواسعة. واكتشفت شركة "وول مارت"، في ذلك الوقت، قدراتها الحقيقية.
اقرأ أيضاً: الشباب يتولون زمام قضية التغيّر المناخي وعلى الشركات توخي الحذر
فبدأت عملاقة البيع بالتجزئة "وول مارت" تحولاً مهماً في نهج إدارة أعمالها التجارية مع ظهور الرئيس التنفيذي حينها، لي سكوت، والذي عبر عن ذلك كتابةً في بيانه المعنون بـ "قيادة القرن الواحد والعشرين". إذ اكتشف سكوت أن على الشركة أن تلعب دوراً في المجتمع أكبر من مجرد الاقتصار على تسليم منتجات منخفضة التكلفة يومياً، وتوفير الوظائف. وبالفعل، خلال العقد التالي، وفرت "وول مارت" مليارات الدولارات من خلال تخفيض كبير في استهلاك الطاقة، ومضاعفة كفاءة طاقمها، لتصبح أحد أكبر المشترين من القطاع الخاص للطاقات المتجددة في العالم. والأهم من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022