facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قبل 12 عاماً، اجتاح إعصار كاترينا مدينة "نيو أورليانز". وقبل 11 عاماً، أطلقت شركة "وول مارت" (Walmart) مبادرة الاستدامة التي أثرت بشكل عميق على طريقة سير الأعمال من ذلك الحين. ولم يكن الأمر صدفةً.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

فقد ارتبكت الحكومة خلال الإعصار وبعده مباشرة، على جميع الأصعدة، بسبب الاحتياجات الاقتصادية والإنسانية. ولم تستطع توفير خدمات أساسية كالماء. لكن الشركات الكبرى تمكنت من المضي قدماً بفضل خبراتها اللوجستية ومواردها الواسعة. واكتشفت شركة "وول مارت"، في ذلك الوقت، قدراتها الحقيقية.
فبدأت عملاقة البيع بالتجزئة "وول مارت" تحولاً مهماً في نهج إدارة أعمالها التجارية مع ظهور الرئيس التنفيذي حينها، لي سكوت، والذي عبر عن ذلك كتابةً في بيانه المعنون بـ "قيادة القرن الواحد والعشرين". إذ اكتشف سكوت أن على الشركة أن تلعب دوراً في المجتمع أكبر من مجرد الاقتصار على تسليم منتجات منخفضة التكلفة يومياً، وتوفير الوظائف. وبالفعل، خلال العقد التالي، وفرت "وول مارت" مليارات الدولارات من خلال تخفيض كبير في استهلاك الطاقة، ومضاعفة كفاءة طاقمها، لتصبح أحد أكبر المشترين من القطاع الخاص للطاقات المتجددة في العالم. والأهم من ذلك أن شركة "وول مارت" أجبرت الموردين على تحسين أدائهم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!