facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
بغض النظر عن الأسباب الاجتماعية والسياسية والأخلاقية التي تشجع على جعل أماكن العمل أكثر تنوعاً، يمكن القول بأنه لا يوجد حافز أفضل لتعزيز التنوع من الفرضية القائلة بأن الفِرق والمؤسسات المتنوعة هي الأكثر إبداعاً. ولكن هل يوجد أي دليل فعلي يدعم هذه الفكرة؟ وإذا وجد هذا الدليل، هل المكاسب المحتملة الناتجة عن التنوع ستأتي على حساب تحقيق التوافق بين أفراد الفريق وتماسكه؟ فيما يلي 7 نتائج علمية مستخلصة:
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

هناك فرق بين توليد الأفكار وتنفيذها. بينما يبدو أن إنشاء فريق متنوع سيمنحنا ميزة توليد مجموعة واسعة من الأفكار المبتكرة والمفيدة، تشير الدراسات التجريبية إلى أن هذه الفوائد تختفي بمجرد تكليف الفريق بتحديد الأفكار التي يجب اختيارها وتنفيذها. ويُفترض أن سبب ذلك هو أن التنوع يعرقل التوافق. وقد أشار "التحليل التجميعي" الذي طُبّق على 108 دراسات وعلى أكثر من 10 آلاف فريق، إلى أن المكاسب الإبداعية الناتجة عن درجة التنوع العالية للفريق تتعطل بسبب الصراع الاجتماعي المتأصل والعجز في صنع القرار الناتجين عن الفِرق الأقل تجانساً. لذلك سيكون من المنطقي للمؤسسات تعزيز التنوع في الفرق التي تركز على اكتشاف الأفكار أو توليدها، واستخدام فِرق أكثر تجانساً لرعاية تلك الأفكار

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!