فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في العام الماضي كان أيمن على وشك اتخاذ قرار بالغ الأهمية في حياته: أين يتعين عليه أن يعمل بعد التخرج؟ حصل على عرضين رائعين. العرض الأول كان بمثابة وظيفة حكومية في بلاده، وعلى بعد 10 دقائق ركوباً بالدراجة من شقته، لم يكن الراتب عالياً، ولكنه سيمتلك وقتاً يقضيه مع زوجته وابن أخيه ووالديه الكبيرين. وكان العرض الآخر وظيفة داخل شركة في إحدى المدن الكبيرة المجاورة. سيحصل منها على راتب أكبر بكثير، ولكن عليه أن يسافر لمدة أربع ساعات يومياً.
في كل عام، يواجه ملايين الخريجين في أميركا الشمالية، قرارات مشابهة حول المفاضلة بين الوقت والمال، بينما يخططون لخطواتهم المقبلة.
ورغم أهمية هذه الخيارات، نحن فقط نعلم القليل جداً حول كيفية استكشاف الموظفين لخياراتهم المهمة في الحياة، والتي تتعلق بجني مال أكثر على حساب امتلاك وقت أقل، والعكس. لذا، عكفنا على دراسة كيفية تشكيل أولويات الأشخاص لخياراتهم المهنية وسعادتهم بعد التخرج.
متابعة الطلاب مع مرور الوقت
سألنا أكثر من ألف طالب من فصول عامي 2015 و2016 في جامعة "بريتش كولومبيا" (University of British Columbia)، في مدينة فانكوفر، بكندا. فيما إذا فاضلوا عموماً بين الوقت أو المال. ولفهم كيفية تقييم الطلاب لهذه الموارد، قدّمنا لهم أوصافاً لأفراد (مثل "خديجة والمستعدة للتضحية بالمال لتحصل على المزيد من الوقت" مقابل "تفضل سلمى العمل لساعات أكثر وجني مال أكثر على العمل لساعات أقل وامتلاك وقت أكثر") وطلبنا منهم إخبارنا أي الشخصين يشبههم. وجعلنا الطلاب يبلغونا عن سعادتهم عبر الإجابة على أسئلة مثل "ما مدى
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!