تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
توصف القيادة بأنها قوية وملهمة عندما يطور المرؤوسون رابطاً عاطفياً مع رئيسهم في العمل. المدراء التنفيذيون الأفضل يعرفون هذا جيداً. لكن كيف تُنشئ هذا النوع من الرابط في الشركات الكبيرة التي ينتشر فيها الموظفون في أنحاء مختلفة من العالم؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لعلك ستلجأ في محاولتك لسد هذه الهوة إلى ما يفعله أغلب القادة الكبار من استخدام لرسائل البريد الإلكتروني، ومنشورات في مواقع التواصل الاجتماعي، والفيديوهات، والإكثار من الاجتماعات وجهاً لوجه. لكن هذه الطرق غير كافية لتطوير العلاقات لأسباب كثيرة من أهمها الطبيعة المبتذلة والدعائية التي تتصف بها هذه الوسائل وصبغتها الرسمية التي تجعل الموظفين يسدون آذانهم عن الاستماع لها.
إلا أن هناك وسيلة تواصل واحدة لا يتجاهلها المرؤوسون، لا بل وينصتون لها باهتمام ويسمحون لها بالتأثير بمشاعرهم ولو أنك قد لا تراها وسيلة تواصل قيادية: القصة العفوية والصادقة عنك التي يسمعها الموظفون من زملائهم. إنها تلك القصة التي تروي حادثة ظهرت فيها مثلك العليا برفضك مشروعاً مربحاً من زبون دنيء أو قصة عن تصريح قوي أظهر معدنك الحقيقي.
ثق بأن الناس يتحدثون عنك في مختلف أرجاء الشركة. أظهر بحث أجريناه تضمّن دراسات أكاديمية تتناول القيادة عن بعد، أن تأثير القصص التي يوصلها بصورة غير رسمية من نسميهم "وكلاء القائد" –أفراد تشكَّل لديهم تقدير واحترام لك وينشطون في مشاركة معلومات إيجابية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!