تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

البراهين تؤكد أن المدير الكفؤ يحدث فارقاً ملموساً

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إن للإدارة الرشيدة أثرها الواضح في سير الشركات نحو التفوق والنجاح. فكيف يمكن توظيف مدراء أكْفاء؟
لا أعتقد أن قرّاء هذا المقال يعوزهم الدليل على ذلك، لكن ما يهمني الإشارة إليه هنا هو استكمال دراسة توثيقية عملية حول هذا الموضوع، استغرقت سنوات عدة وشكلت مَعلماً بارزاً في تاريخ الأبحاث الاقتصادية.
في الواقع، ذهبت ورقة بحثية جديدة إلى أبعد من ذلك عندما توصلت إلى نتيجة مفادها أن الفرق بين الشركات التي تدار بطريقة رشيدة وما سواها من الشركات يمكن أن يُعزى في جزء كبير منه إلى مدى قدرتها على توظيف مدراء أكْفاء.
توظيف المدراء الأكْفاء
وفي عام 2012، نشر نيكولاس بلوم، ورافاييلا سادون، وجون فان رينين، بحثهم العميق والرائع حول الإدارة على صفحات مجلة "هارفارد بزنس ريفيو"، حيث أظهر أحد استبياناتهم كيف أن إنتاجية الشركة وقدرتها على الاستمرار في العطاء كانتا مرتبطتين ارتباطاً وثيقاً بتطبيق المبادئ الإدارية، مثل وضع الأهداف وتنظيم الحوافز ومراقبة الأداء.
أما خلاصة دراستهم فلخصوها في الأسطر التالية:
لقد توصلنا إلى 3 استنتاجات:
الأول: هو أننا إذا ذهبنا إلى تقييم الأداء الإداري للشركات قياساً على المعايير التي وضعناها، فسنجد أن الكثير منها يدار بطريقة بالغة السوء. فالإدارة الرشيدة تضع أهدافاً تتحدى المستويات الراهنة في الإنتاجية وغيرها من معايير الكفاءة، وتربط علاوة الموظف وترقيته بتحقيقه لتلك الأهداف،

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022