facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إن للإدارة الرشيدة أثرها الواضح في سير الشركات نحو التفوق والنجاح.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
لا أعتقد أن قراء هذا المقال يعوزهم الدليل على ذلك، لكن ما يهمني الإشارة إليه هنا هو استكمال دراسة توثيقية عملية حول هذا الموضوع، استغرقت سنوات عدة وشكلت مَعلماً بارزاً في تاريخ الأبحاث الاقتصادية.
في الواقع ، ذهبت ورقة بحثية جديدة إلى أبعد من ذلك عندما توصلت إلى نتيجة مفادها أن الفرق بين الشركات التي تدار بطريقة رشيدة وما سواها من الشركات يمكن أن يُعزى في جزء كبير منه إلى مدى قدرتها على توظيف مدراء أكْفاء.
وفي عام 2012، نشر نيكولاس بلوم ورافاييلا سادون وجون فان رينين بحثهم العميق والرائع حول الإدارة على صفحات مجلة "هارفارد بزنس ريفيو"، حيث أظهر أحد استبياناتهم كيف أن إنتاجية الشركة وقدرتها على الاستمرار في العطاء كانتا مرتبطتين ارتباطاً وثيقاً بتطبيق المبادئ الإدارية مثل وضع الأهداف وتنظيم الحوافز ومراقبة الأداء.
أما خلاصة دراستهم فلخصوها في الأسطر التالية:
لقد توصلنا إلى نتائج ثلاثة:
الأول: هو أننا إذا ذهبنا إلى تقييم الأداء الإداري للشركات قياساً على المعايير التي وضعناها، فسنجد أن الكثير منها يدار بطريقة بالغة السوء. فالإدارة الرشيدة تضع أهدافاً تتحدى المستويات الراهنة في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!