إن للإدارة الرشيدة أثرها الواضح في سير الشركات نحو التفوق والنجاح.

ولا أحسب قراء هذا المقال يعوزهم الدليل على ذلك، لكن ما يهمني الإشارة إليه هنا هو الانتهاء من إنجاز دراسة توثيقية عملية حول هذا الموضوع استغرقت سنوات عدة وشكّلت مَعلماً بارزاً في تاريخ الأبحاث الاقتصادية.

بل لقد ذهبت ورقة بحثية جديدة إلى أبعد من ذلك حين وصلت إلى نتيجة مؤداها أن الفرق بين الشركات التي تدار بطريقة رشيدة وما سواها من الشركات يمكن أن يُعزى في جزء كبير منه إلى مدى قدرتها على توظيف مدراء كفوئين.

وفي عام 2012، نشر نيكولاس بلوم و رافائيلا سادون و جون فان رينين بحثهم العميق والرائع حول الإدارة على صفحات مجلة هارفارد بزنس ريفيو، حيث أظهر أحد الاستبيانات التي أجروها كيف أن إنتاجية الشركة وقدرتها على
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!