تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لقد أدرك علماء النفس الاجتماعي منذ عقود أن العلاقة بين توجهات الإنسان وسلوكه الفعلي علاقة معقدة، إن لم تكن ضعيفة. وهذا الأمر صحيح سواء كنّا على شبكة الإنترنت أو لا. فعلى سبيل المثال، بالرغم من أنك قد تشعر بالانزعاج من الإعلانات الموجهة التي تتبعك في أثناء تصفحك الإنترنت، فهي في الوقت ذاته لم تدفعك لتغيير سلوكك المتعلق بالتسوق عبر الإنترنت. وكذلك الأمر حين اندلعت موجة من الغضب والقلق من قبل العامة بعد قصة إدوارد سنودن وتسريبه بيانات خاصة بوكالة "الأمن القومي" الأميركية، فإننا لم نشهد بعدها تراجعاً في معدلات استخدام الإنترنت، بل إن هذه الحادثة في واقع الأمر لم تزد حتى من نسبة ضبط إعدادات الخصوصية والسرية على وسائل التواصل الاجتماعي بين المستخدمين. فالناس حتى لو قالوا إن لديهم مخاوف تتعلق بأمن معلوماتهم على الإنترنت، فقد لا تكون هذه التخوفات قوية بالدرجة التي تدفعهم للامتناع ولو قليلاً عن الدخول إلى المنصات الرقمية. صحيح أن هناك زيادة في أعداد الأشخاص الذي يستخدمون الشبكات الخاصة الافتراضية، وبرامج حجب الإعلانات، وبرامج حجب التعقب، لزيادة خصوصيتهم على الإنترنت، إلا أنهم لا يزالون يشكلون الأقلية.
وبما أنك تقرأ هذه المقالة، فإننا نفترض أنك قلق نوعاً ما على أقل تقدير فيما يتعلق بخصوصيتك على الإنترنت. إلا أن هنالك احتمالية قليلة بأنك ستجري فعلاً بعض التعديلات لضبط الرسائل التي تردك على البريد الإلكتروني أو التخلص من سجل الكوكيز على متصفح الإنترنت، والتأكد من فعالية أنظمة الحماية على جهاز كمبيوترك أو حذف تاريخ التصفح بشكل دوري. وتقترح بعض الأبحاث التي صدرت في الآونة الأخيرة أنه حتى حين يكون المستخدمون لا يثقون تماماً بأن بياناتهم على وسائل التواصل الاجتماعي آمنة حقاً،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022